دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الليلة قبل الماضية إلى إقامة تكتل اقتصادي بين دول العالم الإسلامي، موضحاً أن بإمكان الجزائر وإيران أن يؤسسا لانطلاق هذا التكامل.

وحض الرئيس الإيراني رجال الأعمال الجزائريين على تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين العضوين في أوبك قائلاً ان السيارات والأدوية والغاز من القطاعات التي يمكن تطويرها. وقال نجاد في كلمة له خلال افتتاح منتدى رجال الأعمال الجزائريين الإيرانيين، في إطار زيارته الحالية للجزائر انه من حسن الحظ أن الجزائر وإيران تملكان موارد كبيرة سواء على صعيد الطاقة والموارد الطبيعية إضافة إلى الموارد البشرية بما يمكن من أن يترك التعاون بينهما آثاراً إيجابية على مستوى العالم الإسلامي.

واعتبر أن العالم الإسلامي له قابلية وله من الإمكانيات بما فيه الكفاية ليصبح قوة اقتصادية وأن الشعبين الجزائري والإيراني بإمكانهما أن يؤسسا لهذه الانطلاقة وأن الدول الأخرى ستتبعهما.

وأكد الرئيس الإيراني عزم بلاده على إزالة كل العقبات والمشكلات من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية مع الجزائر، معلناً عن استعداد طهران التام لنقل كل الخبرات التي توصلت إليها عبر العقود الماضية إلى الجزائر من أجل بلورة هذا التعاون في شتى المجالات الصناعية والتقنية. وكان نجاد وصل إلى الجزائر الاثنين في زيارة تستمر يومين يرافقه خلالها وزيرا الخارجية منوشهر متقي والثقافة والإرشاد الإسلامي محمد حسين صفار هرندي.