قال نجل رئيس البرلمان اليمني الشيخ حسين الأحمر إن لا علاقة لليبيا أو للملكة العربية السعودية في تشكيل ودعم مجلس التضامن الوطني الذي أعلن عنه الجمعة الماضية ويضم مئات المشايخ والشخصيات الاجتماعية.
وكشف الأحمر في أول لقاء له مع عدد من الصحافيين والسياسيين في منتدى التنمية السياسية بعد انتخابه رئيسا لمجلس التضامن الوطني أنه كان يفكر في إنشاء حزب سياسي لكنه أحجم عن ذلك بعدما وجد أن «الأحزاب السياسية لم تحصد في الانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية إلا الشيء القليل بسبب استخدام السلطة كل إمكانيات الدولة لمرشحيها»، وشكك في فوز الرئيس علي عبدالله صالح.
وبشأن علاقة ليبيا أو السعودية بدعم التجمع القبلي الذي يرأسه، نفى الأحمر أن يكون أي من هذين البلدين قدم دعماً مالياً قائلاً إن «هذه إشاعات وتهم يروجها الخصوم ونحن نفكر في إمكانية مقاضاتهم». وكشف انه كان يفكر في إنشاء لجان شعبية على غرار اللجان في الجماهيرية الليبية، وقال:
«كنت أفكر بإنشاء لجنة شعبية لكن حساسية اللجان الشعبية لدى بعض الجيران وإمكان أن تُتهم ليبيا بالوقوف وراء هذه اللجان أو دعمها ماليا هي التي جعلتني اقبل نصيحة الوالد بتغيير اسم اللجان الشعبية». ونفي أن يكون تجمعه القبلي ضد الأحزاب السياسية أو بديلاً عنها وقال «لسنا ضد المعارضة ونحن مع التعددية وهذا أمر جيد ومن حقنا أن ننشئ الكيان الذي يعبر عنا وفقا للمادة الدستورية 58».
وكان الحزب الحاكم الذي ينتمي الأحمر إليه اتهمه في وقت سابق بتسلمه مبلغ مليوني دولار أميركي من العقيد معمر القذافي لإقامة لجان شعبية على غرار تلك التي في ليبيا.