تسبب حادث وقع بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ومصورين اثنين حاولا التقاط صور له مع عائلته في تكدير صفو إجازته الصيفية التي يقضيها في الولايات المتحدة.وبدأت «المعركة» عندما هاجم ساركوزي احد صحافيين كلامياً بعدما صعد إلى مركبهما في وولفبورو (شمال شرق الولايات المتحدة).
وقال فنسنت دويت الذي يعمل لدى وكالة «سيبا» الفرنسية لوكالة «فرانس برس»: «توجهت مع المصور جيم كول من وكالة اسوشيتدبرس عبر مركب صغير نحو الفيلا التي يقيم فيها الرئيس.. كان هناك حركة على الجسر حيث استقل الرئيس وامرأة وأولاد مركباً»، وتابع أنه «في تلك اللحظة شاهدنا ساركوزي يشير بيده نحونا، ويمكنني القول انه كان غاضباً. وطلب من القبطان الاتجاه نحونا وحين اقترب مركبه، صعد إلى متن مركبنا».
وأضاف: «بدأ بمهاجمتنا كلامياً وعلى متن المركب بقي الجميع على هدوئهم. وفي لحظة ما اقترب مني واخذ آلة التصوير الخاصة بي وحملها بين يديه لبعض الوقت»..وتابع دويت أن «المرأة التي كانت على متن المركب قالت لنا بالانجليزية بهدوء شديد أن الرئيس طلب منكما التوقف عن التقاط صور له»، مشيراً إلى أن ساركوزي هدأ بعد ذلك وغادر مكرراً القول انه طلب من المصورين أن يتوقفا عن التقاط صور له ولعائلته.
