قال مقاتلو حركة طالبان الأفغانية ان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي والرئيس الأميركي جورج بوش المجتمعين في كامب ديفيد أمس الاثنين يجب أن يتفقا على الإفراج عن سجناء طالبان وإلا سيكونان مسؤولين عن مقتل 21 كورياً جنوبياً محتجزين كرهائن. فيما أجرت سيئول أول اتصال مباشر مع رهينة.

ويأتي تجديد تهديد طالبان بقتل الرهائن في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات من أجل الإفراج عنهم إلى طريق مسدود مع عدم التوصل لاتفاق حتى على مكان إجراء المحادثات بين دبلوماسيين كوريين جنوبيين والخاطفين.

وقال قاري محمد يوسف الناطق باسم طالبان لرويترز في حديث هاتفي من مكان مجهول «سافر قرضاي إلى أميركا ومن المحتمل أن يتخذ قراراً قوياً مع بوش بشأن الإفراج عن الكوريين والموافقة على مقايضتهم بالسجناء لأن بوش وقرضاي مسؤولان عن تأمين الرهائن».

وأجاب رداً على سؤال عما ستفعله طالبان إذا لم تكن هناك مقايضة قائلاً «ستقع المسؤولية على عاتق قرضاي وبوش».وقال قرضاي لشبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية قبل زيارته للولايات المتحدة «لن نفعل شيئاً يشجع على أخذ رهائن.. يشجع الإرهاب. لكن سنفعل أي شيء آخر لإطلاق سراحهم».

وقال عبدالله جان أبو منصور قائد طالبان في إقليم غزنة حيث اختطف الكوريون الجنوبيون في 20 يوليو ان اتهامات الحاكم الإقليمي بأن ضباط مخابرات في باكستان يحتجزون الرهائن لا أساس لها من الصحة.