أفادت صحيفة بريطانية أمس أن القوات الأميركية نشرت في ميادين المعارك في العراق رجالاً آليين (روبوتات) مقاتلين مجهزين بأسلحة أوتوماتيكية وقادرين على شن حرب عن طريق جهاز التحكم عن بعد.
وقالت صحيفة «ديلي تليغراف» إن الفرع الأميركي لشركة الأسلحة البريطانية «كوينيت كيو» كشف أن فرقة المشاة الثالثة الأميركية المتمركزة في بغداد اشترت ثلاثة رجال آليين من طراز «مخلب السيف» لاستخدامها في العمليات التي تشنها في العاصمة العراقية، مشيرة إلى أن الروبوتات المقاتلة هي نسخة معدلة عن الإنسان الآلي المستخدم في عمليات نزع العبوات الناسفة حول العالم.
وأضافت ان الجنود يحركون الروبوتات القتالية عن طريق جهاز حاسوب صغير محمول مطوّر وأذرع القيادة وزر للقتل في حال خرج الروبوت المقاتل عن السيطرة.وأشارت إلى أن الجيش الأميركي لديه 80 روبوتاً مقاتلاً تحت الطلب، إلا أن القيود المفروضة على التمويل أخّرت تسليمها بالكامل باستثناء عدد قليل منها رغم أن سعر الروبوت الواحد لا يتجاوز 200 ألف دولار.
وقالت الصحيفة إن الروبوتات المقاتلة مجهزة برشاشات من طراز (إم 240) أو بنادق من عيار 50 ملم وتلعب دوراً محورياً خلال عمليات مداهمة مواقع العدو، كما أنها ستمكّن القادة العسكريين من التقليل إلى أدنى درجة من الإصابات بين صفوف قواتهم عن طريق وضع هذه الآلات في الأماكن التي يتعرض فيها الجنود لخطر الكمائن أو المواقع المفخخة.
ونسبت إلى جون سايتا المستشار في مشروع الروبوتات القتالية قوله «إن هذه التقنية تستحق كل بنس من قيمتها في كل مرة تُستخدم فيها لإبعاد الجنود الأميركيين عن دائرة الخطر، كما أن الروبوتات المسلحة يمكن استخدامها أيضاً كقوة ضاربة لزيادة فعّالية أي قوة في ساحة القتال». وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي استخدم ابتكارات تقنية وعلى نحو مستمر في عملياته بالعراق وأفغانستان، وكان عرض الشهر الماضي طائرة صغيرة من دون طيار قادرة على إسقاط قنابل موجهة بأشعة الليزر زنة الواحدة منها 1,5 أطنان.
