اتهم ذوو ثلاثة طلاب مصريين ينتمون لجماعة «الإخوان المسلمين» أمس الشرطة المصرية بإخفاء أبنائهم وطالبوا بالكشف عن مكان احتجازهم. وقال أحمد محمد إمام وهو والد اثنين من الطلاب في مؤتمر صحافي إن الشرطة ألقت القبض على أحد ولديه في منزل الأسرة بمدينة الإسكندرية الساحلية بينما ألقت القبض على الثاني ضمن طلاب آخرين ينتمون لجماعة الأخوان المسلمين في مصيف بالمدينة. وقال إمام انه استفسر عن ولديه مصطفى ومحمد لدى عدة جهات رسمية لكنه لم يتلق إفادة.

وقال علي فريد والد الطالب الثالث ويدعى محمد «ابني كان عائدا من دورة كمبيوتر.. فوجئت بأنه تم القبض عليه وهو في طريقه إلى المنزل». وأضاف أنه سأل مباحث أمن الدولة عن مكان احتجاز ابنه في اليوم التالي ولم يتلق إجابة. وتابع: «أن الشرطة جاءت إلى المنزل في الفجر وفتشت غرفة ابنه». وصاح فريد في المؤتمر الصحافي «أين ابني يا وزير الداخلية».

وقال أهالي الطلاب الثلاثة وأعضاء قياديون في جماعة «الإخوان المسلمين» إن الشرطة ألقت القبض عليهم يوم 18 يوليو وان مصيرهم مجهول منذ ذلك التاريخ. وقال عضو مجلس «الشعب» عن جماعة «الإخوان» صبحي صالح إن ما حدث هو «خطف وخارج إطار أي قانون». وأضاف «نحن أمام واقعة إلقاء القبض على ستة طلاب تم عرض ثلاثة منهم على النيابة وهناك ثلاثة طلاب مختطفون لا يعرف أحد أين هم وفي حوزة من وما هو السند القانوني للقبض عليهم وإخفائهم»، وقال إنه يتهم وزارة الداخلية بخطف الطلاب الثلاثة وممارسة التعذيب ضدهم.(رويترز)