علمت «البيان» من مصادر أردنية رفيعة أن عمان تدرس إمكانية إصدار «عفو خاص» عن العراقية ساجدة الريشاوي، المحكوم عليها بالإعدام بتهمة المشاركة في تنفيذ الاعتداءات على فندق «راديسون ساس» في عام 2005، وصدر عليها حكم بالإعدام من قبل محكمة أمن الدولة في الحادي والعشرين من سبتمبر 2006.
ووفق مصادر «البيان» فإن «الحكومة العراقية طالبت نظيرتها الأردنية تسليمها الريشاوي». وتوقعت المصادر أن تقوم الحكومة العراقية بالإفراج عن الريشاوي في حال تسليمها، ضمن صفقة مع المسلحين العراقيين.
وأشارت المصادر لـ «البيان» ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اتصل بنظيره الأردني عبد الإله الخطيب وابلغه بطلب الحكومة العراقية. وحسب المصادر فإن وزارة العدل الأردنية وبتوجيه رسمي بدأت بإعداد دراسة حول الجوانب القانونية والإدارية والدستورية تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب في ضوء معطيات لها علاقة بمصلحة الأردن.
وربما يستند القرار وفق المصادر الأردنية إلى الحالة النفسية والعقلية غير السوية التي تعاني منها الريشاوي حسب أطباء ومحاميها الذي عين للدفاع عنها.
عمّان ـ لقمان إسكندر