اتهمت الحكومة الأفغانية أمس المخابرات الباكستانية بتعطيل مفاوضات إطلاق الرهائن الكوريين الجنوبيين، فيما لم تعلن حركة «طالبان» بعد عن مكان عقد المحادثات المباشرة مع دبلوماسيين من سيئول.. في وقت قتل تسعة من الشرطة الأفغانية في غضون الـ 24 ساعة الماضية على يد مقاتلي الحركة.

وقال الناطق باسم الحركة قاري محمد يوسف «هناك اتصالات ومحادثات لا تزال تجري لاتخاذ قرار بشأن مكان عقد المحادثات لكن لم يتم التوصل لاتفاق». وأضاف يوسف أن «(طالبان) لم تتلق اقتراحات من الجانب الكوري بشأن المكان الذي يرغبون في عقد اجتماع وجها لوجه فيه». وأكد على ان «الفريق الكوري أبلغ طالبان بأنه سيقنع كابول بإطلاق سراح سجناء طالبان».

وأوضح أن «اثنتين من النساء الكوريات المحتجزات لديها وعددهن 18 بحالة صحية حرجة». إلا أن حاكم ولاية غزني، التي خطف منها الكوريون، معراج الدين باتان قال المفاوضات تتعثر لأنه «في البداية كانت طالبان المحلية طرفا في التفاوض مع الحكومة الأفغانية، لكن بعد عدة أيام وصل أعضاء المخابرات الباكستانية تخفوا في هيئة (طالبان) إلى المنطقة وتولوا السيطرة على الوضع».

ورفضت حركة «طالبان» اتهامات باتان وقالت في بيان إن «كابول ترغب في صرف الانتباه عن ضعفها الخاص». من جهة أخرى، قال مسؤولون اقليميون في أفغانستان إن «مقاتلي طالبان قتلوا تسعة من رجال الشرطة الأفغانية وأصابوا ثمانية في هجمات منفصلة في الجنوب والجنوب الشرقي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال حاكم اقليم كونار الشرقي شاليزي ديدار إن «ثلاثة من الشرطة قتلوا وأصيب ثلاثة عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في سيارتهم في الإقليم». وأضاف ديدار «كما قتل شرطيين أفغانيين وأصيب ثلاثة في هجوم على مركز للشرطة في منطقة تشابا دارا في جزء آخر من إقليم كونار أيضا».

وفي واقعة منفصلة قال عبدالله وارداك حاكم اقليم لوجار الجنوبي ان «أربعة من رجال الشرطة الأفغانية قتلوا وأصيب ثلاثة عندما انفجرت قذيفة صاروخية في سيارتهم بالإقليم في وقت متأخر من مساء السبت».