قال ضابط بالجيش الأميركي إن قوات الجيش والشرطة العراقية في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار ستحتاج إلى ثمانية أشهر أخرى على الأقل قبل ان تستطيع البدء في تولي مسؤولية الأمن المحلي.
وفيما استمر تفجر العنف والاضطرابات السياسية حول بغداد رسمت وزارة الدفاع الأميركية صورة متفائلة للأوضاع في الأنبار وهي معقل سابق للقاعدة شهد تحول زعماء القبائل السنية ضد المتشددين في الأشهر الماضية. وقال الكولونيل جون تشارلتون قائد اللواء الأول بفرقة المشاة الثالثة ان الهجمات اليومية في الرمادي كانت بين 30 و35 في فبراير لكنها تراجعت في الوقت الراهن إلى هجوم واحد مشيرا إلى أن الفضل في هذا يرجع إلى حد كبير لتزايد الوحدات المحلية للشرطة والجيش.
لكن تشارلتون المسؤول عن منطقة يقطنها نحو 500 ألف شخص يتمركزون في الرمادي قال إن القوات المحلية لا تستطيع أداء مهامها بدون دعم عسكري أميركي لأنها غير قادرة على توفير الاحتياجات الأساسية ومنها الوقود والأسلحة والذخيرة. وتابع، في إفادة لوزارة الدفاع الأميركية عبر الفيديو من العراق، أن الأمر «يتعلق بقاعدة للإمداد والتموين. اعتقد.. انا متأكد.. انه بمجرد إقامتها فستستطيع هذه القوات حماية منطقتها».
وأضاف: «اعتقد ان علينا على الأرجح العمل من اجل توفير الكثير من تلك الأنظمة خلال الستة أشهر إلى الثمانية أشهر المقبلة».(رويترز)