قال مسؤول تنفيذي بارز بمجموعة «اي.ايه. دي.اس» الدفاعية والفضائية الأوروبية ومسؤول بقصر الرئاسة الفرنسي إن الرئيس الفرنسي لم يتدخل مباشرة في صفقة سلاح أبرمت مع ليبيا الأسبوع الماضي.. في ظل تحركات سياسية من المعارضة لإحراج الرئاسة.
ونفت فرنسا ان بيع صواريخ مضادة للدبابات وأنظمة اتصالات لليبيا مرتبط بالإفراج عن ممرضات وطبيب أجانب اودعوا السجن لتعمدهم إصابة أطفال بفيروس أتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب. وصرح كلود جيان امين عام قصر الرئاسة الفرنسي لصحيفة «لو فيغارو» أن المفاوضات «التجارية بين «ام.بي.دي.ايه» والسلطات الليبية منذ فترة طويلة ولم نتدخل أبداً للإسراع بالوصول لنتيجة»، وشدد القول إن «هذا الموضوع لم يبحث خلال المناقشات الخاصة بالإفراج عن الممرضات البلغاريات».
ولكنه اعترف بان زيارة الرئيس الفرنسي ربما هيأت «ظروفا مواتية» لإنهاء المحادثات. ويمثل الاتفاق أول صفقة سلاح بين ليبيا ودولة غربية منذ رفع حظر دولي على تصدير الأسلحة لليبيا في العام 2004. ولم يوقع الاتفاق رسميا بعد.
إلى ذلك، قال رئيس قطاع التسويق والاستراتيجية في شركة «ايه.ايه.دي.اس» مروان لحود لراديو «أوروبا 1» الفرنسي: «لم يكن هناك اي تدخل مباشر من الاليزيه خلال 18 شهرا». وتابع أن «العقد لم يكن مطلقا على جدول أعمال زيارة ساركوزي لليبيا».
وردا على سؤال عن احتمال توقيع العقد خلال زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى باريس قريبا، قال لحود انه «لم يبلغ بذلك البتة». وأعرب عن استغرابه صدور تعليقات على عقود عسكرية لم توقع.ودعت المعارضة الاشتراكية لتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق فيما إذا كانت الصفقة مرتبطة بالإفراج عن الممرضات والطبيب.