أعلنت حصيلة أولية للسلطات الجزائرية عن مقتل ما لا يقل عن 17 من مسلحي القاعدة في هجوم شنه الجيش الجزائري على معاقل بسلسلة جبلية تقع بين ولايتي تبسة وخنشلة شرق البلاد آخر الأسبوع الماضي.
ولا تستبعد مصادر على دراية بالموضوع ارتفاع الحصيلة في الساعات المقبلة إلى أكثر من 30.. فيما قال شهود من سكان المنطقة إن تلك المواقع تحولت إلى حمم نارية جراء القصف المكثف من الطيران الحربي ومدفعية الميدان قبل أن تتقدم وحدات المشاة ببطء لتحصي القتلى وتدمر ما تبقى من المخابئ وتطهير المكان من الوجود المسلح وخلال هذا التقدم تمكن الجيش من أسر مسلحين اثنين يخضعان حاليا للاستجواب.
ووقع الهجوم فجأة على مجموعة من الإرهابيين يعتقد أنهم كانوا يستعدون لعقد اجتماع. وهذه أكبر حصيلة يسجلها الجيش دفعة واحدة في تلك المنطقة منذ سنوات. كما قتل ستة متطرفين مسلحين آخرين في ولاية البليدة جنوب العاصمة وأسر سابع في عملية نوعية لقوى الأمن في المنطقة، واسترجعت أسلحة ومواد غذائية وأغطية كانت في مخابئ الإرهابيين الجبلية.
من جهة أخرى، أعلن عن محاصرة عدد غير معروف من عناصر القاعدة في منطقة جبلية في ولاية جيجل الساحلية شرق البلاد، وحسب المعلومات المتوفرة فإن هؤلاء أو بعضهم فروا من جبال ولاية بجاية المجاورة التي تخضع لضغط من الجيش منذ ثلاثة أشهر، حيث قتل عدد من المسلحين المتمردين في قصف وهرب آخرون من الطوق الأمني فلجأوا إلى أقرب نقطة هي جيجل.
وكان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أمر من موقعه كقائد أعلى للقوات المسلحة في الرابع من يوليو الماضي بشن حملة واسعة النطاق للقضاء على من رفضوا عرض المصالحة الوطنية واصلوا الاعتداءات على المؤسسات والمواطنين.
الجزائر ـ «البيان»: