اليوم الرابع والعشرون: الجمعة 4/ 8/ 2006
جسور الشمال ومجزرة القاع
ميدانياً
ـ قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف أربعة جسور تربط شمالي لبنان بالعاصمة، فدمّرت جسر غزير المعاملتين في ساحل كسروان، وجسر كازينو لبنان مفرق أدما، وجسر الفيدار في حالات جبيل بأربعة صواريخ وجسر المدفون في البترون، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء وستة جرحى وفق بيان للصليب الأحمر اللبناني.
ـ ارتكبت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجزرة راح ضحيتها أربعة وثلاثون شهيداً وثلاثة عشر جريحاً من العمال الزراعيين السوريين في بلدة القاع في البقاع، حينما أغارت على منطقة المشاريع الزراعية التابعة للبلدة مستهدفة بناء يستعمل كمشغل لتوضيب الخضار والفاكهة داخل مشروع زراعي خلال تجمع العمال الزراعيين من أجل تناول طعامهم.
ـ واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته العنيفة على أقضية صور والنبطية ومرجعيون وبنت جبيل، كما قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإزالة معظم السواتر الترابية التي كانت تفصل بين مزارع شبعا المحتلة والمناطق المحررة.
وقصف الطيران منزلاً في بلدة الطيبة بداخله 17 مدنياً فاستشهد سبعة منهم وأصيب الآخرون بجروح. ـ قصفت المقاومة المستوطنات الإسرائيلية بالصواريخ، ونفذت أعمق رد صاروخي حيث استهدفت بثلاثة صواريخ «خيبر واحد» مدينة الخضيرة على بعد 75 كيلومتراً من الحدود مع لبنان، والتي تفصلها مسافة نحو 25 كيلومتراً عن مدينة تل أبيب.
وقصفت أيضاً القاعدة المركزية لسلاح الجو الإسرائيلي في رمات ديفيد، بالإضافة إلى قصف العديد من المستوطنات شمالي الأرض المحتلة، واستهداف قيادة المدرعات يوهنتان، وقاعدة يوآف، وهي قيادة المدفعية في الجولان.
سياسيا
ـ قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إن سلاح حزب الله «هو نتيجة للحقوق المغتصبة، كاحتلال مزارع شبعا ووجود الأسرى، وأنه إذا أزيلت الأسباب يصبح السلاح من دون غاية حقيقية. وإذا كلفت قوة دولية نزع سلاح الحزب فسيتم ذلك عن طريق القوة،
ونكون قد نقلنا الحرب من إسرائيل وحزب الله إلى حزب الله والأمم المتحدة وحينذاك لن يكون هناك مرجع دولي لحل النزاع». ـ كشفت مجلة «نيوستايتسمان» البريطانية أن رئيس الوزراء توني بلير جعل بريطانيا شريكاً في الجريمة، موضحة أن إسرائيل أبلغت الرئيس الأميركي جورج بوش مسبقاً بخططها لقصف القرى الجنوبية، وقامت الولايات المتحدة بإبلاغ بريطانيا بذلك.