أعلنت الحكومة الموريتانية نيتها منح الترخيص لجميع الأحزاب والتشكيلات السياسية التي كانت قيد الإنشاء، فيما تواصلت المناورات العسكرية المشتركة بين موريتانيا والولايات المتحدة الأميركية بالقرب من الحدود المالية في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.
وقال رئيس الوزراء الموريتاني الزين ولد زيدان إن «حكومته سترخص لجميع الأحزاب السياسية التي كانت قيد الإنشاء». وأثار إعلان ولد زيدان ارتياح الإسلاميين الموريتانيين الذين منعوا طوال العقدين الماضيين من تأسيس حزب سياسي حيث تقدموا بملف للترخيص تحت اسم «التجمع الوطني من أجل الإصلاح والتنمية».
وقال ولد زيدان في كملة بمناسبة تكريم الفتيات الموريتانيات المتفوقات في امتحانات العام 2007 إن الحكومة «تتعهد بتوسيع وتعزيز المكتسبات المتحققة إبان المرحلة الانتقالية من خلال تحفيز مشاركة النساء في الحياة السياسية».
وتعهد «بالمصادقة على قانون جديد لتمويل الأحزاب يشجع ولوج المرأة للمناصب السياسية والترخيص لجميع الأحزاب الأساسية التي كانت قيد الإنشاء بما في ذلك حزب ترأسه امرأة».في غضون ذلك، أعلنت السفارة الأميركية في نواكشوط في بيان أن «القوات المسلحة وقوات الأمن في موريتانيا والولايات المتحدة بدأت الأربعاء دورة تدريب مشتركة قرب الحدود مع مالي».
نواكشوط ـ «البيان»