وافق المنتدى الأمني السنوي الآسيوي في مانيلا أمس على إنشاء آلية خاصة للتدخل السريع في الصراعات وحالات الطوارئ والمواقف المتقلبة الأخرى التي يمكن أن تهدد الأمن الاقليمي. وتبنى الأعضاء الـ 27 في المنتدى الاقليمي لدول جنوب شرق آسيا (الآسيان) القوانين الخاصة بإنشاء آلية «أصدقاء الرئاسة» حيث التزموا بدفع عمل المنتدى نحو مرحلة الدبلوماسية الوقائية وما بعدها.
وقال بيان صدر في ختام المنتدى الذي استغرق يوما واحدا، إن الوزراء يعترفون بأن التحديات التي تواجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ أصبحت أكثر تعقيدا ومترابطة وتتطلب تعاونا إقليميا أكبر. وتمشيا مع دعم دور منتدى الآسيان الاقليمي فيما وراء المنتدي السنوي، اتفق الوزراء على أن أصدقاء الرئاسة سوف تشكل عندما يبرر الموقف ذلك ومن بينها أوقات الطوارئ والأزمات والمواقف التي يحتمل أن تزعزع السلام والاستقرار الاقليميين.
وستضم الآلية وزراء خارجية الدولة المقرر أن ترأس المنتدى ودولة من خارج منتدى الآسيان والدولة التي كانت ترأس المنتدى مباشرة. وسوف تشكل الآلية من قبل رئاسة المنتدى لغرض مهمة محددة ولا يمكن أن تمثل المجموعة فيما هو وراء ما هي مكلفة به. وطبقا لوثيقة تفصل شروط الإحالة إلى الآلية، فإن أصدقاء الرئاسة تركز أساسا على بناء الثقة ولن تكون ذات اتجاه تدخلي.
وتضم رابطة الآسيان بروناي وكمبوديا ولاوس وإندونيسيا وميانمار وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. ومن أعضاء المنتدى الاقليمي كل من أستراليا وبنجلاديش وكندا والصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان ومنغوليا وبابوا غينيا الجديدة ونيوزيلندا والكوريتين وباكستان وروسيا وسريلانكا والولايات المتحدة.
