قتل 9 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 60 جريحا في انهار جسر رئيسي فوق نهر الميسيسيبي بولاية مينيسوتا الأميركية خلال ساعات الذروة المسائية، فيما استبعدت السلطات الأميركية أن يكون وراء الكارثة عمل إرهابي.
وذكرت وسائل الإعلام الأميركية المحلية صباح أمس أن تسعة أشخاص على الاقل تأكد أنهم قتلوا. وذكرت صحيفة «ستار تريبيون» التي تصدر في مدينة مينيابوليس عن السلطات المحلية قولها إن حصيلة القتلى يمكن أن ترتفع في الحادث الذي وقع في ساعة الذروة مساء أول من أمس. ونقل أكثر من 60 مصابا إلى ثلاثة مستشفيات على الاقل.
وكان الجسر الذي يرتفع 20 مترا فوق النهر وجرى بناؤه العام 1967 يخضع لعمليات إعادة رصف غير هيكلية هذا الصيف. ويبدو أن بعض طرق المرور كانت مغلقة وقت الكارثة ما أدى على الأرجح إلى تقليص عدد السيارات المحطمة والخسائر البشرية.
واندلعت النيران في شاحنة كبيرة كانت على الجسر ما أدى إلى تصاعد ألسنة النيران وأعمدة الدخان في سماء المنطقة، كما عرضت شبكات التلفزيون المحلية صوراً لعمليات الإنقاذ التي يتم تنفيذها باستخدام عدد من الزوارق وكذلك عمليات نقل الجرحى إلى شاطئ النهر ومنه إلى المستشفيات القريبة.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم باولينتي إن الجسر خضع لعمليات تفتيش حكومية في عامي 2005 و2006 وكان يواجه بعض المشكلات السطحية ويخضع لعملية إصلاح لكنه لم تكن به عيوب هيكيلة. وقالت كريستي رولواجن إحدى مسؤولي الاستعدادات الطارئة في مدينة مينيابوليس إن نحو 50 مركبة غرقت في نهر الميسيسيبي.
وقالت وزارة الأمن الداخلي في واشنطن انه لا يوجد ما يشير إلى عمل إرهابي، والمرجح أن الانهيار كان بسبب عيوب إنشائية.وتحطمت سيارات تحت كتل خرسانية ضخمة. وانثنى الجسر المصنوع من الصلب والخرسانة والذي يبلغ طوله 150 مترا ويحمل طريقا سريعا للسيارات من ثماني حارات وسقط في النهار.


