قتل خمسة من رجال الشرطة في هجوم انتحاري شمال مدينة بعقوبة فيما أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل 3 من جنوده وإصابة 13 آخرين في هجومين منفصلين. وبالتوازي أعلن في بغداد ان قوات الجيش العراقي قتلت ما يسمى بوزير دفاع «دولة العراق الإسلامية».

وأعلن مصدر امني عراقي مقتل 5 من عناصر الشرطة العراقية وإصابة 13 آخرين في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للتفتيش شمال مدينة بعقوبة (شمال شرق بغداد). وقال المقدم خليل إبراهيم من الشرطة ان «انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه على حاجز للشرطة في بلدة هبهب (شمال بعقوبة) ما أسفر عن مقتل خمسة منهم وإصابة 13 آخرين بجروح بينهم مدنيون».

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة 13 آخرين في هجومين منفصلين في العراق.وأوضح بيان للجيش ان الهجوم وقع الثلاثاء ووصفه بأنه «إطلاق نار غير مباشر» لكنه لم يحدد مكانه. وفي هجوم منفصل آخر، أفاد بيان للجيش ان «جنديا أميركيا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة برتل لوجستي بالقرب من محافظة البصرة جنوب العراق».

وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة يرتفع إلى 3656 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس 2003، ضمنهم 85 جنديا قتلوا في يوليو، بحسب تعداد مستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية. وانخفضت حصيلة قتلى الجيش الأميركي منذ يونيو الذي قتل فيه 93 جنديا مايو الذي قتل فيه 121 جنديا ما جعله الشهر الأكثر دموية على الجيش الأميركي منذ معركة الفلوجة في نوفمبر 2004.

من ناحية أخرى قال بيان لوزارة الدفاع العراقية ان قوات الجيش قتلت «أحد الإرهابيين» في منطقة باب الدرب في مركز مدينة بعقوبة. وأضاف البيان: «تبين فيما بعد ان القتيل هو وزير دفاع ما تسمى (دولة العراق الإسلامية)». ولم يذكر البيان اسم القتيل.. وكانت دولة العراق الإسلامية قد أعلنت عند تشكيل حكومتها في 13 مايو الماضي تعيين ابو حمزة المهاجر وزيرا للحرب.

وعلى الصعيد نفسه أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل امير في تنظيم «دولة العراق الإسلامية» في الموصل مع اثنين من مساعديه في تبادل لإطلاق النار مع القوات العراقية في هذه المدينة التي تعد ثالث اكبر مدن العراق.

وأوضح البيان ان «قوات الجيش العراقي قتلت ثلاثة مسلحين بينهم من يسمى امير تنظيم دولة العراق الإسلامية في الموصل خلال تبادل إطلاق نار الأربعاء». وأوضح البيان ان «الأمير يدعى الصافي». وتابع ان «الجنود العراقيين كانوا ينفذون عملية أمنية في شمال شرق الموصل عندما رصدوا الصافي مع ثلاثة من حراسه الشخصيين يستقلون شاحنة صغيرة».

وأضاف البيان الأميركي ان «الجنود طلبوا منهم التوقف إلى جانب الطريق لكن الصافي وحراسه نزلوا من السيارة وأطلقوا النار على الجنود مما اضطر الجنود للرد فقتلوا الصافي واثنين آخرين».