قال سكان العاصمة الصومالية مقديشو أمس إن متمردين يشتبه في إنهم إسلاميون أطلقوا صواريخ وقذائف مورتر على قوات أمن صومالية فقتلوا عشرة أشخاص على الأقل في تصاعد أعمال العنف التي تحيق بالعاصمة مقديشو.
وشهدت المدينة هجمات متزايدة هذا الأسبوع من جانب مسلحين استهدفوا القوات الحكومية والقوات الإثيوبية الحليفة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي من أوغندا. وقتل تسعة أشخاص على الأقل في هجوم الليلة الماضية على مركز شرطة في ضاحية بشمال مقديشو بينما توفى مدني آخر عندما ألقى مهاجم قذيفة على مقهى شهير يتردد عليه ضباط الجيش في جنوب المدينة.
ونسب قائد شرطة المسؤولية عن هذا الهجوم إلى مسلحين مجهولين. وقال الضباط عبد الله حسن لوكالة «رويترز» أن المسلحين: «قتلوا مدنيين فقراء يعيشون داخل القاعدة». وأضاف ان الجمهور «يحتاج إلى منع مثل هؤلاء الأشخاص من الاختباء بينهم».
وقال قائد شرطة آخر إن تسعة ضباط بالجيش الصومالي أصيبوا بجروح في انفجار قنبلة خارج المقهى في المدينة. وتهز أعمال العنف مقديشو منذ يناير عندما طردت قوات الحكومة المؤقتة والقوات الإثيوبية الإسلاميين الذين كانوا يحكمون معظم جنوب الصومال لمدة ستة أشهر في العام الماضي.