قالت مصادر أمنية يمنية أمس إن الانتحاري الذي فجر مركبته في مأرب شرق صنعاء الشهر الماضي متسببا بمقتل 10 أشخاص بينهم ثمانية إسبان، هو يمني وراءه خلية تضم يمنيين وسعودياً ومصرياً.
وذكر موقع «26 سبتمبر نت» الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية نقلا عن هذه المصادر ان (نتائج التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية اليمنية في الحادث أظهرت ان الانتحاري الذي نفذ العملية هو يمني اسمه عبده محمد سعد احمد رهيقة وهو من مواليد 1986».
وأوضح الموقع ان رهيقة «كان يسكن في منطقة مسيك بصنعاء حيث تم استقطابه من قبل الإرهابي حمزة علي صالح الضياني (يمني) الذي قام بتدريبه على قيادة سيارة أجرة كان يملكها وأخذه بعد ذلك إلى منطقة وادي عبيدة بمأرب حيث كانت تتواجد عناصر الخلية الإرهابية التي قامت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ العملية».
وأوضح الموقع أن من بين الأشخاص الذين (تولوا عملية الإعداد والإشراف المباشر على تنفيذ العملية) السعودي محمد القحطاني والمصري احمد دويدار بسيوني الذي «قدم دعما لوجستيا لأفراد الخلية» وكلا اليمنيين ناصر عبدالكريم الوحيشي وقاسم يحيى مهدي الريمي.
وبحسب الموقع فان هذين الأخيرين عضوان مفترضان في تنظيم القاعدة هربا من سجن للاستخبارات اليمنية ضمن مجموعة من 23 شخصا في فبراير 2006. وذكر الموقع أن نتائج فحص الحمض الريبي النووي (دي ان اي) للأشلاء التي عثر عليها في مكان الحادث بالإضافة إلى نتائج الفحص التي أجريت لعدد من أفراد أسرة رهيقة، كشفت هويته.
وأكدت المصادر الأمنية أن «عملية المطاردة لعناصر الخلية مستمرة في أكثر من مكان وأنهم لن يفلتوا من يد العدالة لينالوا جزاءهم الرادع».وكانت الأجهزة الأمنية رصدت مكافأة قيمتها 15 مليون ريال يمني (حوالي 82 ألف دولار) لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على احد المتهمين بالضلوع في العملية.