طالبت كوريا الشمالية أمس الولايات المتحدة برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب قبل أن يتحقق أي تقدم آخر بشأن تفكيك برنامجها النووي. وقال دبلوماسيون إن وزير خارجية كوريا الشمالية باك وي تشون ذكر وهو يتحدث أمام وزراء خارجية دول آسيا والمحيط الهادي في مانيلا أيضاً انه يجب رفع بيونغيانغ من نطاق قانون أميركي للمعاملات مع الأعداء.

وقال باك إن كوريا الشمالية أغلقت العمليات النووية في يونجبيون وفتحته أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والآن تريد أن ترى إجراءات في المقابل. ونقل عن باك قوله في جلسة مغلقة لرابطة المنتدى الاقليمي لدول جنوب شرق آسيا (آسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا إن «كل شيء يجب أن يتم استنادا إلى إجراء مقابل إجراء». وأضاف: «ولذلك يجب على خمس دول أخرى وخاصة الولايات المتحدة واليابان اتخاذ إجراء».

وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا انه قد يعقد اجتماع في الشهر القادم لوزراء من الدول الست وهي كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة. وأضاف سولانا للصحفيين في العاصمة الفلبينية «نأمل في أن يكون هناك اجتماع سداسي الأطراف ربما على مستوى الوزراء في وقت ما في سبتمبر.

لكنه حذر من توقع نتائج سريعة. وقال «الطريق أمامنا طويل» وأغلقت كوريا الشمالية مفاعلها النووي في يونجبيون في الشهر الماضي بعد تلقي شحنات من الوقود الثقيل عرض عليها في المقابل في اتفاق فبراير. وقال كبير المفاوضين النوويين الأميركيين كريستوفر هيل إنه بحث مع وزير خارجية كوريا الشمالية سبل دفع المحادثات الرامية لإنهاء برنامج بيونجيانج لإنتاج أسلحة نووية.

وأوضح هيل، أنه التقى الوزير الكوري على هامش اجتماعات (آسيان). وأشار إلى أنه اتفق مع تشون على بذل المزيد من الجهد خلال الشهر الجاري بغية المضي قدما في المفاوضات السداسية المتعلقة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية.