دعا وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت في تصريح نشر أمس إلى بناء حاجز على طول الحدود مع مصر لمنع تسلل مهاجرين أفارقة غير شرعيين، في وقت تم عبور الدفعة الرابعة من العالقين الفلسطينيين في رفح إلى قطاع غزة.
وقال شتريت في حديث لصحيفة «جيروزاليم بوست» إن «بناء هذا الحاجز يفترض أن يكلفنا حوالي 5,1 مليون شيكل. انه ثمن بخس إذا قارناه بما سندفعه إذا لم نبن الحاجز». وأضاف أن «300 شخص جاءوا من السودان عبروا العام الماضي الحدود مع مصر واليوم يأتي 300 أسبوعياً. إذا لم نوقف هذا التدفق فوراً سيكون هناك ثلاثة آلاف أسبوعياً».
وتابع شتريت أن حوالي ثلاثة آلاف شخص تسللوا بطريقة غير مشروعة إلى الأراضي الإسرائيلية انطلاقاً من مصر بينهم عدد كبير يتحدرون من دارفور في السودان واريتريا وغانا وكينيا.
وقالت الأمم المتحدة إن 1200 لاجئ سوداني موجودون حالياً في إسرائيل جاء 300 منهم من إقليم دارفور الذي يشهد حرباً أهلية .وأعلنت إسرائيل أن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين سيطردون إلى مصر. لكن الحكومة قررت تقديم مساعدة إلى «عدد قليل» من لاجئي دارفور تم استقبالهم في معسكر أقيم في صحراء النقب.
إلى ذلك استمرت أمس عمليات نقل العالقين الفلسطينيين من استاد العريش الرياضي إلى قطاع غزة عن طريق منفذ العوجة البرى بوسط سيناء ومنه عبر الأراضي الإسرائيلية إلى القطاع من معبر إيريز داخل الخط الأخضر.
ونقلت وكالة الشرق الأوسط المصرية عن سكرتير أول السفارة الفلسطينية بالقاهرة ومسؤول الارتباط الفلسطيني هاني الجبور قوله: «إن هذه الدفعة تضم نحو 600 شخص حيث سبق إدخال ثلاث دفعات بإجمالي يصل إلى حوالي 900 شخص طبقاً للاتفاق السابق مع إسرائيل على إدخال 1627 شخصاً من العالقين الفلسطينيين المتواجدين بمحافظة شمال سيناء إلى قطاع غزة عبر منفذ العوجة بوسط سيناء والمخصص للشاحنات والحركة التجارية بين مصر وإسرائيل».
وتم للمرة الأولى نقل 79 من المرحلين الفلسطينيين المتواجدين في مطار العريش الجوي إلى منفذ العوجة البري بوسط سيناء تمهيداً لدخولهم إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية ضمن العالقين.
يذكر أنه يوجد في مطار العريش 107 مرحلين فلسطينيين قادمين من الدول العربية والأجنبية عن طريق مطار القاهرة الدولي والموانئ البحرية المصرية ممن لا يحملون تأشيرات دخول لمصر وكانوا في طريقهم إلى مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.
