بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس في دمشق مع المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء البريطاني لشؤون حقوق الإنسان في العراق آن كلويد الوضع المتردي في العراق والتحديات التي تواجهها العملية السياسية فيه.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن المعلم وكلويد بحثا «تطورات الوضع في العراق والتحديات التي تواجهها العملية السياسية فيه، بما في ذلك الوضع الأمني المتردي الذي ينعكس سلباً على حياة المواطنين العراقيين مما يدفعهم للنزوح بالآلاف يومياً خارج العراق».

ونقلت عن المعلم إشارته خلال اللقاء إلى «الأعباء التي تتحملها دمشق جراء وجود العدد الكبير من العراقيين في سوريا». وتابعت الوكالة أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بحث أيضاً مع المبعوثة البريطانية «الجهود التي تبذلها سوريا

من أجل توفير المتطلبات الأساسية للإخوة العراقيين المقيمين في سوريا والصعوبات التي تعترض جهود الحكومة بسبب ضخامة الأعباء الملقاة على عاتقها في هذا المجال». وأكد المقداد على «مسؤولية المجتمع الدولي في إيجاد حل لهذه المأساة الإنسانية.