أحيت جمعية بيت نبالا الذكرى الـ 59 لتهجير أهالي هذه البلدة قضاء اللد، بمعرض صور ومهرجان جماهيري بمدينة رام الله في الضفة الغربية. وافتتحت الجمعية أمس، معرضاً للصور والمقتنيات التراثية، الذي واكب تطور التطريز واللباس الشعبي الفلسطيني في البلدة، ووثق مراحل تهجير وتشريد المواطنين خلال نكبة عام 1948».

واشتمل المعرض الذي افتتحه المهندس أديب سليمان رئيس الجمعية، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية والشخصيات الوطنية، على مقتنيات تراثية وأثرية هامة، بالإضافة إلى صور فوتوغرافية للبلدة.

وعقب افتتاح المعرض نظم مهرجان في مقر الجمعية، تحدث فيه عدد من المهجرين عن تجربتهم الشخصية المؤلمة، وعن الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، وعن تدمير منازلهم، وإرغامهم بقوة السلاح على اللجوء. ورحب رئيس الجمعية بالحضور مشيراً إلى أن بيت نبالا معطاءة بأبنائها، رغم النكبة واللجوء وأنها قدمت منذ العام 1948، وحتى الآن 79 شهيداً.