أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جوده أن بلاده ترفض قطعيا إرسال قوات أردنية إلى الضفة الغربية، في رد ما نسبته صحافية إسرائيلية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت حول طرح إرسال قوات أردنية إلى الضفة الغربية لمساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال جوده في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن «العديد من الساسة الإسرائيليين يلجأون إلى بث مثل هذه الطروحات المرفوضة بشكل قطعي من الأردن وبصرف النظر عن مصدرها ومن يروج لها».

وشدد الناطق الرسمي الأردني قائلا إن «مثل هذه الطروحات فضلا عن أنها مرفوضة قطعيا من قبل الأردن فإن القصد منها هو الإيحاء المغلوط بعدم قدرة المؤسسات الوطنية الفلسطينية على النهوض بدورها وذلك بهدف الالتفاف على استحقاق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. علاوة على أنه يشكل محاولة مكشوفة لتكريس فكرة الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة».

وأكد أن الموقف الأردني بقيادة العاهل عبد الله الثاني «واضح وجلي ويرتكز على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المتواصلة جغرافيا والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وفي إطار أن الضفة الغربية وقطاع غزة يشكلان وحدة جغرافية وديمغرافية موحدة للدولة الفلسطينية المستقلة استنادا إلى مبادرة السلام العربية والمرجعيات المجمع عليها دوليا لعملية السلام إلى جانب الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي».

وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية قد ذكرت أن فكرة اولمرت تقضي بنشر «وحدات نظامية» أردنية من البدو «المتخصصين في مكافحة الإرهاب»، وليس «لواء بدر» الذي يضم فلسطينيين.

وتضم قوات «لواء بدر» ما بين 1500 إلى 2000 من العسكريين المدربين في الأردن وهي جزء من جيش التحرير الفلسطيني وأفرادها يدينون بالولاء لحركة فتح. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في الأشهر الأخيرة عن احتمال نشر لواء بدر في الضفة الغربية. وقالت «جيروزاليم بوست» إن اولمرت تحدث عن إمكانية اللجوء إلى جنود أردنيين في الضفة الغربية خلال محادثات أجراها مؤخراً مع عاهل الأردن عبدالله الثاني. (د.ب.أ)