جرى أمس نقل الدفعة الثانية من العالقين الفلسطينيين على الجانب المصري والبالغ عددهم 527 فرداً لإدخالهم عن طريق منفذ العوجة البري بوسط سيناء ومنه إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية من معبر إيريز.

وصرح هاني الجبور سكرتير أول في سفارة فلسطين بالقاهرة، مسؤول الارتباط الفلسطيني بأنه سبق إدخال الدفعة الأولى اول من أمس وعددها 101 فرد وذلك طبقا للاتفاق السابق مع إسرائيل على إدخال عدد 628 فردا من العالقين الفلسطينيين المتواجدين بمحافظة شمال سيناء خلال يومين عبر منفذ العوجة بوسط سيناء والمخصص للشاحنات والحركة التجارية بين مصر وإسرائيل. وجاري التنسيق لإدخال عدد آخر من العالقين الفلسطينيين والذين يبلغ عددهم نحو6000 فرد.

من ناحيته شدد سليم أبوصفية مدير عام أمن المعابر الفلسطينية على عدم التنازل عن معبر رفح البري رمز السيادة الفلسطينية قائلاً «لا يقبل احد بالتنازل عن معبر رفح، ولكن ما جرى خطورة اضطرارية استثنائية لحل مشكلة استمرت قرابة الشهرين ولكن هذا لا يعني أننا تنازلنا عن معبر رفح».

وأشار أبوصفية إلى حالات الخوف التي تنتاب بعض العالقين على معبر رفح من العودة خشية من الاعتقال على يد القوات الإسرائيلية، مطالبا مصر ببذل مزيد من الجهود والضغط على إسرائيل لضمان دخول الجميع دون قيود أو اعتقالات.

كما دعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإعادة تشغيل معبر رفح وحماية الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني من فقدان وظائفهم وفرصهم في الحياة. وكانت الدفعة الأولى من العالقين على معبر رفح البري قد دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر العوجة شمال قطاع غزة والذين كان اغلبهم من النساء والأطفال.