صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس بأنه لمس وجود قدر أكبر من العقلانية في النزاع حول البرنامج النووي الإيراني عن أي وقت مضى.
وأضاف أن أحدث التطورات ومن بينها المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وتفتيش المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل في آراك بوسط إيران، تشير إلى توجه أكثر واقعية وعقلانية إزاء القضية. كما تشير الاتفاقيات التي جرى التوصل إليها بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى توجه أكثر واقعية بين الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا.
وقال إن وفداً من الوكالة الذي توجه أمس إلى طهران، سيتفقد محطة آراك ومن المقرر عقد اجتماع آخر مع الوكالة في أواخر أغسطس المقبل.
واستنادا إلى اتفاق جرى التوصل إليه الشهر الماضي في فيينا بين لاريجاني والمدير العام للوكالة محمد البرادعي من المقرر أن يعد الجانبان خطة عمل ستوضح إيران بمقتضاها جميع النقاط الغامضة المتبقية في برنامجها النووي للوكالة خلال 60 يوما.
ويفترض أن يحل الاتفاق الذي سيبحث تفاصيله نائب المدير العام للوكالة أولي هينونين وجواد وعيدي نائب لاريجاني جميع الجوانب التقنية ويكون أساسا لكل من لاريجاني وسولانا للتوصل إلى اتفاق سياسي في الآراء في الرأي بشأن النزاع النووي.
وينظر على نطاق واسع إلى استعداد إيران للسماح لمفتشي الوكالة بزيارة المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل وهو تحت الإنشاء حاليا في منطقة آراك بأنه أول انفراجة كبيرة يجري التوصل إليها بين الجانبين فيما يتعلق بالنزاع النووي. (وكالات)