استدعت السلطات الهندية الجيش لإنقاذ سكان القرى المحاصرين في ولايتي أسام وبيهار شرقي الهند بعدما أدت الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية إلى نزوح ثلاثة ملايين شخص وأودت بحياة أكثر من 50 شخصا خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وسعت حكومة ولاية بيهار إلى الاستعانة بالجيش في عمليات الإنقاذ والإغاثة حيث نزح مليونا شخص كما ارتفعت حصيلة الضحايا من حالات الغرق وانهيار المنازل الليلة الماضية إلى 25 قتيلا. وقال مسؤولو الولاية لوكالة الأنباء الهندية إن الجنود وزوارق قوات البحرية المزودة بمحركات ومروحيات سلاح الجو وضعوا على أهبة الاستعداد للقيام بعمليات إنقاذ وإغاثة في عشر مناطق منكوبة بالفيضانات.
وقال وزير الإغاثة في ولاية أسام بهوميدهار بارمان في تصريح صحافي إن الفيضانات ازدادت سوءا خلال الليلة الماضية ما أسفر عنه غرق شخصين آخرين في مناطق غربي أسام وتشريد حوالي 250 ألف شخص. وأضاف أن إجمالي عدد الأشخاص المحاصرين بسبب الفيضانات وصل على 1 ,1 مليون شخص.
وقال بارمان إن القوات تستخدم قوارب لإنقاذ الأشخاص المحاصرين في أكثر المناطق تضررا بالأقاليم الغربية والشمالية حيث تجاوز منسوب مياه نهر (براهمابوترا) الرئيسي علامة الخطر.
وقال أحد المسؤولين البارزين في الولاية إن 200 ألف شخص تقريبا لجأوا إلى الجسور المرتفعة والمدارس الحكومية والمكاتب للاحتماء بشكل مؤقت فيما قدمت السلطات الغذاء والاحتياجات الضرورية والأدوية للأشخاص المتضررين. وطبقا للمسؤولين فإن 550 شخصا لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات في أنحاء الهند منذ بدء موسم هطول الأمطار الموسمية هذا العام. ومع ذلك فإن تقديرات وسائل الإعلام المحلية تشير إلى أن عدد الضحايا يزيد على ذلك ويصل إلى أكثر من 800 قتيل.
