شرد نحو 3 ملايين هندي جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية التي هطلت على شرقي الهند، فيما قتلت صواعق البرق في الصين أكثر من 400 شخص. وصرح الناطق باسم الحكومة الهندية سامفات كومار بأن تسعة أشخاص قتلوا في انهيار أرضي بمنطقة جارو هيلز في ولاية ميغالايا الواقعة على الحدود مع بنغلاديش. كما أغرقت الفيضانات 14 شخصا في ولاية بيهار بشرقي البلاد.

حيث فاضت مياه معظم الأنهار. ولقي 12 شخصا حتفهم في منطقة باجالبور الشرقية بينما قتل اثنان في منطقتي داربانجا وسيتامارهي الشماليتين. وفي ولاية اسام غرق أربعة أشخاص في حوادث متفرقة أثناء محاولتهم الهرب من الفيضانات.وقال مسؤولون إن أكثر من مليوني شخص تضرروا من الفيضانات التي غمرت المنازل والزراعات في 300 قرية في بيهار.

وحسب مسؤولين، فإنه منذ بداية موسم الأمطار الموسمية هذا العام قتل أكثر من 500 شخص غير أن وسائل الإعلام المحلية قدرت عدد القتلى بـ 750.وفي بكين، قالت إدارة الأرصاد الجوية الصينية ان صواعق قتلت 403 أشخاص في الصين حتى الآن هذا العام ليتساوى هذا الرقم مع إجمالي عدد القتلى نتيجة صواعق البرق خلال العام الماضي كله.

وعزت ارتفاع نسبة القتلى إلى تكرار وشدة العواصف الرعدية. وتسببت عواصف البرق في وقوع 2425 حادثا فيما بين يناير ويونيو، كان من بينها 52 حريقا. وحذر العلماء الصينيون من احتمال ان يؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى زيادة حدة أنماط الطقس وان العواصف العاتية التي حدثت في السنوات الأخيرة ربما تكون مقدمة لذلك.