**تشكيل
قوة أمنية لبنانية لضبط الحدود مع سوريا
وافق مجلس الوزراء اللبناني أمس، على تأليف قوة مشتركة من مختلف القوى الأمنية لضبط المعابر الشمالية مع سوريا. وترأس رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قبل ظهر أمس، اجتماعاً شارك فيه وزراء المال والداخلية والدفاع والقيادات الأمنية، وتم خلاله بحث خطة ضبط المعابر الشمالية مع سوريا ومراقبتها.
وكانت ألمانيا والدنمارك قدمتا تجهيزات ومساعدات تقنية لمراقبة المعابر، في وقت تتهم فيه قيادات سياسية لبنانية سوريا بتهريب السلاح إلى لبنان، لكن دمشق تنفي هذه الاتهامات. (يو.بي.آي)
**زيارة
أحمدي نجاد في الجزائر الأسبوع المقبل
تستعد الجزائر لاستقبال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الأسبوع المقبل في زيارة يجري خلالها محادثات مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين في الدولة الجزائرية، تتناول خصوصاً تقييم التعاون في شتى المجالات وسبل تعزيزه.
وقالت مصادر في الجزائر إنه سيرافق الرئيس الإيراني وفد كبير من الوزراء والمستشارين في مجالات الاقتصاد والدفاع والأمن، في حين أن من بين أهم القضايا التي سيحملها الرئيس نجاد معه، الملف النووي الإيراني وما يثيره من جدل على المستويين الإقليمي والدولي. ويتوقع أن يطلب نجاد مساهمة الجزائر في تذليل العقبات أمام الحوار المتعثر بين بلاده والغرب.
وكانت الجزائر التي وقعت كافة المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بحظر انتشار الأسلحة النووية، قد أعربت في أكثر من مرة عن حق كل الدول في امتلاك التكنولوجيا النووية للاستعمال السلمي، فيما دعت إلى التعاون ونبذ روح الوصاية. (البيان)
**نداء
مغاربة الخارج يخشون التهميش السياسي
وجه عدد من جمعيات المغاربة المقيمة في الخارج، رسالةً إلى زعماء مختلف الأحزاب السياسية الوطنية، حذرت خلالها من نتيجة إقصائها عن المشاركة السياسية في الانتخابات البرلمانية التي سيشهدها المغرب في السابع من سبتمبر المقبل.
وكان العاهل المغربي محمد السادس أشار في خطاب وجهه في نوفمبر 2005 إلى ضرورة إشراك المغاربة المقيمين في الخارج في الحياة السياسية الوطنية واعتبر أنه من الضروري إنشاء مجلس خاص بهذه الفئة. (د ب أ)