اليوم الثامن عشر:

السبت 29/7/2006

تبشير بالانتصار

ميدانياً

ـ أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على الطريق الفاصلة بين المصنع وجديدة يابوس، ما أدى إلى قطع الطريق الدولية بين لبنان وسوريا.

ـ أطلقت المقاومة الإسلامية حوالي 100 صاروخ طالت دائرة واسعة من المستوطنات والمدن في الجليل الغربي وصفد وكريات شمونة ونهاريا وعكا وطبريا وروش بينا، كما دكت المقاومة مستعمرات معالوت، عونين، غيشر، هزيف، كرمائيل، كابري، وشلومي بصليات من الصواريخ.

سياسياً

ـ أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في إطلالة تلفزيونية هي الخامسة عبر شاشة المنار أن قصف مدينة العفولة وقاعدتها العسكرية هو «بداية مرحلة ما بعد حيفا»، وأضاف ان «هناك مدناً كبيرة في الوسط ستكون في دائرة الاستهداف إذا استمر العدوان الهمجي على بلدنا».

وأكد نصرالله أن «الانتصار سيكون لكل لبنان بكل أطيافه ومناطقه وطوائفه وتياراته ومؤسساته الرسمية والشعبية وسيكون لكل عربي ومسلم ومسيحي وشريف في هذا العالم وقف ضد العدوان ودافع عن لبنان».

ـ رفضت إسرائيل مطلب الأمم المتحدة بالإعلان عن وقف نار إنساني لمدة 72 ساعة لإتمام عملية إجلاء السكان وتسهيل قيام المؤسسات الإنسانية بتقديم العون للعجائز والأطفال.

ـ أعلنت إسرائيل انتهاء إحدى المراحل المركزية في عملية تغيير الوجهة وإخراج قواتها من محيط بنت جبيل. وقال قائد الجبهة الشمالية أودي آدام ان «الهدف لم يكن أبدأ احتلال بنت جبيل بل تدمير أكبر قدر ممكن من البنى التحتية والمخربين». وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل تسعى للحصول على التزام ببدء عملية تنفيذ القرار 1559 الذي يدعو لنزع سلاح حزب الله. وأضاف ان نزع سلاح الحزب لن يكون جزءاً من تفويض بعثة حفظ السلام موضحاً أنه يجب تعزيز الجيش اللبناني الذي تقع على عاتقه مسؤولية تطبيق القرار 1559.

ـ وضع الرئيس الأميركي جورج بوش الحرب على لبنان في إطار صراع أوسع نطاقاً مع الإرهاب معتبراً أن أي خطة لإنهاء العنف هناك ينبغي أن تعالج التهديد الذي يمثله حزب الله، داعياً إيران إلى وقف دعمها المالي والعسكري للجماعات الإرهابية، وسوريا إلى احترام سيادة لبنان.

ـ التقى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بمرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي في طهران، وقال إن بلاده ستقف إلى جانب إيران في أي لحظة وفي أي ظروف، وشبه شافيز العدوان الإسرائيلي على لبنان بالجرائم التي اقترفها أدولف هتلر.