توقع مسؤول في أحزاب المعارضة أن تكون مشاركة الأحزاب الأردنية في الانتخابات البلدية المزمعة الثلاثاء المقبل «ضعيفة ومحدودة» في مقابل مشاركة واسعة للمتنفذين والرموز العشائرية.

ورجح الناطق باسم أحزاب المعارضة وأمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب لوكالة «يونايتدبرس انترناشيونال» اقتصار المشاركة الحزبية في الانتخابات المقبلة على حزب جبهة العمل الإسلامي وهو أكبر أحزاب المعارضة إضافةً إلى التيار الديمقراطي الذي يضم ثلاثة أحزاب معارضة وهي حزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد» والشيوعي والبعث التقدمي.

كما أعلن حزب الوسط الإسلامي وهو من الأحزاب الوسطية، عن ترشيح عدد من كوادره في بعض المناطق، في حين لم تتفق أحزاب الحركة الوطنية التي تضم خمسة أحزاب على طرح قائمة موحدة للانتخابات البلدية. غير أن العديد من أعضاء الحركة رشحوا أنفسهم للانتخابات البلدية لكن بأسماء عشائرهم ومناطقهم.

وقال ذياب إن مشاركة الأحزاب في الانتخابات البلدية ستكون «ضعيفة ومتواضعة»، مرجعاً ذلك إلى أسباب عدة منها «الجو السياسي العام ووجود قلق لدى الأحزاب من عدم نزاهة الانتخابات وسط وجود مؤشرات وسياسات حكومية تعزز هذا القلق خصوصاً بعد السماح للمرة الأولى بمشاركة العسكريين». ورأى أن الانتخابات البلدية المقبلة لن تحدث تغييراً جذرياً في تركيبة المجالس البلدية التي ستسيطر عليها القوى المتنفذة والقوى العشائرية التقليدية. (يو.بي.آي)