أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الهندي براناب موخرجي، ان الولايات المتحدة والهند بلغتا »محطة تاريخية« بتوقيعهما اتفاقا للتعاون في المجال النووي المدني. وما زال هذا الاتفاق يحتاج إلى تصديق الكونغرس الذي لا يخفي شكوكه ويعرب عن تحفظه حيال توقيعه في حالته الراهنة.

وقال الجانبان في بيان ان الولايات المتحدة والهند بلغتا محطة تاريخية في شراكتهما الاستراتيجية بإتمامهما المفاوضات حول اتفاق ثنائي من اجل تعاون نووي سلمي. واضافا ان هذا الأمر يتيح لنا التقدم نحو الاتفاق النووي الذي كان أعلنه الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قبل عامين.

وأعرب بوش عن سروره بالعمل مع الكونغرس لتطبيق اتفاق التعاون النووي، معتبرا انه يشكل مرحلة جديدة في تعميق العلاقات مع الهند التي وصفها بأنها زعيمة عالمية أساسية. وقد تعهدت واشنطن بمساعدة الهند على بناء مستودع للوقود النووي وإيجاد مصادر أخرى للتزود بالوقود النووي.

وهذه وسيلة للالتفاف على بعض بنود القانون الذي تبناه الكونغرس. وفي المقابل، تقبل الهند بوضع قسم من مفاعلاتها المدنية تحت الرقابة الدولية، علما انها ترفض توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي. وأكدت الهند ان كامل معداتها النووية لن تستعمل إلا لأغراض سلمية فقط.