ألقت الأجهزة الأمنية الجزائرية القبض على 14 شخصا بتهمة الإرهاب بينهم اثنان كانا يحضران لوضع قنبلتين في محطة المسافرين بمدينة تيزي اوزو في منطقة القبائل ذات الأغلبية البربرية.

ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية أمس عن مصدر أمني أن «مصالح الشرطة القضائية بولاية تيزي اوزو ألقت القبض على اثنين من المتورطين في اغتيال رئيس المجلس الشعبي الولائي لنفس الولاية في أكتوبر الماضي وعثرت بحوزتهما على قنبلتين تقليديتين.

وقال المصدر إنه أثناء عملية تفتيش قامت بها الشرطة عثرت على قنبلتين تقليديتي الصنع بحوزة شابين من بلدية ذراع الميزان أحدهما شقيق «الإرهابي» الذي دبّر ونفّذ عملية اغتيال المسؤول المحلي عيسات رابح داخل مقهى بنفس البلدية.

وذكر أن الشابين صرحا بأنهما كلفا «بوضع القنبلتين في محطة المسافرين قرب مركز الشرطة، مشيرا إلى أن أحدهما اعترف بأنه نسق مع شقيقه عملية اغتيال عيسات حيث كلف برصد الضحية ومراقبة تحركات عناصر الأمن خلال ليلة تنفيذ العملية، أما الثاني فصرح بأنه هو من نقل عناصر المجموعة المسلحة في سيارته بعد تنفيذهم عملية الاغتيال.

وأضاف المصدر أن الشابين لم يكونا محل بحث من قبل عناصر الأمن، حيث كانا ينشطان بصورة سرية لمصلحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي أعلن أن المراكز الأمنية والحكومية ستكون هدفا لعملياته التفجيرية والإنتحارية.