أشارت التقديرات إلى أن البرلمان التركي الجديد المنبثق عن انتخابات الأحد قد يضم ما يزيد على 50 امرأة، وهو ما يمثل رقما قياسيا بالنسبة إلى تركيا.

ومن جانبه، أعلن الناطق باسم الحكومة محمد علي شاهين ان المجموعة الكبرى من النساء اللواتي فزن في الانتخابات 31 انتخبن تحت لائحة حزب العدالة والتنمية الحاكم المنبثق من التيار الإسلامي، مقدرا العدد الإجمالي للنساء في البرلمان الجديد بـ 45 مقابل 24 في البرلمان المنتهية ولايته.

اما جمعية «كي ايه- دي اي ار» التي تدعم تمثيلا قويا للنساء في السياسة، فقدرت عدد النساء في البرلمان الجديد ب51، ما يرفع نسبتهن من 3, 4 في المئة إلى 250, 9 في المئة. إلا أن الجمعية اعتبرت ان التصنيف السيئ لتركيا في هذا المجال لن يشهد تعديلا كبيرا.

وعلقت رئيسة المنظمة هوليا غولباهار بالقول «طالما المساواة بين الرجال والنساء غير متوفرة، لا يمكننا الحديث عن ديمقراطية حقيقية. انها بالأحرى ديمقراطية من الرجال»، مطالبة بتساوي عدد الرجال والنساء في الحكومة المقبلة.

وفي مجال السعي إلى مواجهة من يتهمونه بالرغبة في زيادة دور الإسلام في السياسة والمجتمع، رشح حزب العدالة والتنمية نساء ليبراليات ويمارسن العمل. وتحتل تركيا المرتبة 123 في مجال تمثيل النساء داخل الاتحاد البرلماني، وهي منظمة تضم أكثر من 140 برلمانا وطنيا.