أكد رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أثناء استقباله لأعضاء الهيئة الاستشارية لجمعية المنبر الإسلامية على أن دفع مسيرة التنمية المستدامة ليس حكراً على الحكومة فقط.

بل أن الجميع من مؤسسات وأفراد، شركاء في تحقيق ذلك، ممتدحاً الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في البحرين التي أثبتت وبكل كفاءة قدرتها على التعامل الأمثل مع التحولات السياسية والدستورية وتطويعها لخدمة وصالح المجتمع البحريني، فيما نقل عنه وجود توجيهات وخطوات جادة لتحسين أجور المواطنين وأنباء سارة ستعلن قريباً.

وقال رئيس الوزراء البحريني إن «الحكومة حرصت على أن تكون هذه المؤسسات حاضرة في رسم سياسة مستقبل البحرين من خلال تفعيل دورها ومشاركتها في العملية السياسية ودخولها ضمن أحد مكونات السلطة التشريعية».

وأوضح أن المسيرة الديمقراطية في البحرين أصبحت موضع إشادة واهتمام دولي، لأنها جاءت بتوافق شعبي ووصلت في وقت قصير إلى مرحلة متقدمة من النضج والمرونة وتسير في سياق عملية تطور متسارعة لتكون قادرة على الإيفاء بمتطلبات الوطن والشعب.

مشيداً بالدور الفاعل للكتل النيابية ومنها كتلة المنبر في الجانب التشريعي وبأهمية الموضوعات التي تطرحها بحكم احتكاكها المباشر بالمواطنين ومعرفتها برغباتهم واحتياجاتهم، مؤكداً حرص الحكومة على التعاون المطلق مع السلطة التشريعية لتحقيق مصلحة الوطن ورغبات المواطن في الحصول على المسكن الملائم والخدمات الصحية ذات الجودة العالية والتعليم المتطور.

من جانبه، كشف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب رئيس الهيئة الاستشارية لجمعية المنبر النائب صلاح علي عن أن رئيس الوزراء أكد للحضور على وجود توجيهات سامية وخطوات جادة تدرس على أعلى المستويات لإيجاد أفضل الآليات والتصورات لتحسين أجور المواطنين وأن المرحلة المقبلة ستشهد أخباراً سارة لهم.

المنامة ـ غازي الغريري