اتهم القائد العام لعمليات بغداد الفريق الركن عبود هاشم قنبر بعض دول الجوار، دون أن يكشف عنها، بإذكاء العنف في العراق، مشيرا إلى انها تقوم بإرسال أجهزة مخابراتها لتنفيذ أجندة خاصة في العراق وإطالة عمر الأزمة في العراق.

وقال الفريق قنبر في مؤتمر صحافي عقده في قصر المؤتمرات إن «هناك العديد من دول الجوار العراقي تساهم في إذكاء حالة العنف في العراق»، مطالبا هذه الدول التي لم يسمها «بالوقوف إلى جانب العراق والمساهمة في منع المتسللين وضبط الحدود«.

وحول خطة أمن بغداد، قال قنبر إن « خطة أمن بغداد ماضية بالطريق الصحيح، وكما رسم لها، وقد حققت الكثير من النجاحات وامتلكنا زمام المبادرة بعد خمسة أشهر من تطبيقها». وأضاف ان «الخطة حققت الكثير من المكاسب، واستطاعت تقليل موجة العنف في بغداد والمحافظات»، مشيراً إلى توقف العنف الطائفي بشكل ملحوظ وانخفاض عدد الجثث التي يتم العثور عليها بنسبة 90 في المئة بحسب وزارة الصحة.

واستطرد قائلاً: «كما أن السنة الدراسية للمدارس والجامعات مرت بأقل ما يمكن من الحوادث وعادت الحياة إلى المستشفيات والمراكز الصحية، وعاد الدوام في دوائر الدولة بشكل منتظم وحركة الأسواق التجارية وتحسن مجال الخدمات لكثير من مناطق بغداد».

وأجمل قائد خطة أمن بغداد الانجازات التي حققتها خطة فرض القانون منذ تطبيقها في بغداد بدهم 868 وكراً وتنفيذ 551 عملية تفتيش وقتل 428 مسلحاً، وتحرير 315 مخطوفاً. وشدد على أن «الإرهاب غادر بغداد إلى غير رجعة وان العنف الطائفي قد توقف وان الأيام المقبلة ستكون حاسمة».

وأوضح ان ثماني مناطق ساخنة من أصل 11 منطقة أصبحت هادئة في بغداد، مبينا ان الأجهزة الأمنية أصبحت على دراية تامة بالأساليب التي يستخدمها المسلحون في تنفيذ عملياتهم. وأشار إلى ان العدو استطاع ان يفجر 162 سيارة مفخخة و815 عبوة ناسفة وتمكن من تنفيذ 1951 عملية اغتيال خلال الأشهر الخمسة الماضية بعد ان كانت 3481 عملية اغتيال قبل تنفيذ الخطة الأمنية، موضحا ان ذلك سجل انخفاضا بنسبة 41 في المئة.

وأضاف ان عدد الجثث التي تم العثور عليها سجل انخفاضا بنسبة 65 بالمئة، مبينا ان معدل هذه الجثث كان قبل تنفيذ الخطة 2134 جثة شهريا في مقابل 872 جثة تم العثور عليها بعد تنفيذ الخطة. وأشار قنبر إلى إلقاء القبض على 5590 مشتبها به منذ تنفيذ الخطة الأمنية.

وبدأت خطة أمن بغداد المسماة فرض القانون في منتصف فبراير الماضي بمشاركة القوات الأميركية وقوات الأمن والشرطة العراقية في بغداد وضواحيها بهدف القضاء على بؤر التوتر والجماعات المسلحة.