أعلن وزير التربية والتعليم المصري د. يسري الجمل، أنه تم الانتهاء من وضع استراتيجية جديدة للتعليم قبل الجامعي في مصر، بمشاركة مئتين من خبراء التعليم و10 من الخبراء العالميين يمثلون معهد التخطيط بباريس والبنك الدولي وهيئات التعاون الأميركية والكندية والاتحاد الأوروبي.

مشيراً إلى أنه تم إرسال مجموعة من الشباب المصريين للتدريب على إعداد برامج لهذه الاستراتيجية. ونفى الجمل خلال لقاء عقده أمس مع طلاب الجامعات بمعهد إعداد القادة بجامعة قناة السويس «وجود تأثير لأي جهة أجنبية على وضع مناهج التعليم في مصر، لأننا دولة عريقة لا نقبل هذا التدخل».

وأوضح أن وزارته وضعت خطة خمسية للتعليم قبل الجامعي ركزت فيها على تطوير العملية التعليمية وتعديل المناهج الدراسية واستخدام التكنولوجيا الحديثة وتفعيل المشاركة الاجتماعية للأسرة ومجالس الأمناء.

وأشار إلى أن تطبيق الكادر الخاص للمعلمين ليس بالضرورة إحداث زيادة مالية ولكنه تغيير مفهوم مهنة المعلم من مجرد وظيفة إلى الحصول على ترخيص مهني لممارسة التدريس، حيث سيتم إنشاء أكاديمية مهنية للمعلمين تختص بتأهيل المعلم للحصول على درجته العلمية أسوةً بما يتبع مع هيئات التدريس في التعليم العالي.

بحيث يحصل المعلم على ترقياته من خلال الأكاديمية وقد تم الانتهاء من وضع اللائحة التنفيذية للمعلمين والتي سيتم تطبيقها ابتداءً من العام الدراسي المقبل. وطالب بمساعدة المجتمع متمثلاً في الأسرة ومجالس الأمناء على الحد من الدروس الخصوصية وضرورة دعم رجال الصناعة في مصر بالاهتمام بطلاب التعليم الفني والبالغ عددهم مليوني طالب.

ويمثلون 60% من طلاب مصر وتدريبهم بالمصانع الاستثمارية أو الاستفادة من خبرات المتدربين بورش المدارس الصناعية أو مد تلك الورش بالمعدات اللازمة حيث «يوجد لدينا في مصر 1300 مدرسة تحتاج إلى معدات وإمكانيات وقد استطاعت الدولة أن تنفذ تلك الفكرة في 56 مدرسة من خلال مشروع مبارك كول».