**معاناة

أهل الأسرى يعتصمون أمام الصليب الأحمر

أعرب ذوو الأسرى في محافظة طولكرم بالضفة الغربية، عن قلقهم على أبنائهم الأسرى نتيجة الأحوال المعيشية الصعبة داخل سجون الاحتلال والمتمثلة في الإهمال الطبي وسوء الطعام المقدم لهم وسياسة العزل والعقاب، وذلك خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى، الذي أقيم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة. وناشد المعتصمون المؤسسات الدولية والمحلية المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان والصليب الأحمر، بالعمل الفوري لإنهاء معاناة الأسرى المرضى الذين تتفاقم أوضاعهم يوماً بعد يوم وبات الخطر يتهدد حياتهم.

وقالت الأسيرة المحررة سيما عنبص شقيقة الأسير عبد الله عنبص المحكوم (13عاماً) في سجن جلبوع الاحتلالي، إن آلاماً حادة لازمت شقيقها في صدره، وعندما تقدم بطلب للعلاج، ادعت إدارة السجن بأنه كاذب ولا يعاني من شيء، مشيرةً إلى أن أسرى السجن المذكور يناشدون كافة المؤسسات الحقوقية بزيارتهم للإطلاع على أوضاعهم المأساوية.

واستعرضت والدة الأسير حاتم جيوسي المحكوم بستة مؤبدات وخمسين عاماً، رحلة المعاناة التي يتكبدها أهالي الأسرى خاصة من منطقة شمال الضفة أثناء توجههم لزيارة أبنائهم، وأنها تؤدي إلى إرهاق كبار السن والأطفال والنساء. (البيان)

**أزمة

زكارنة يقدم اقتراح لانقاذ الرواتب

طالب رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية الحكومة، بسام زكارنة، بصرف رواتب الموظفين عبر بنك البريد، بعد إصرار البنوك على خصم مبالغ كبيرة من الرواتب لاستيفاء القروض. وأكد أن بعض البنوك تتجاوز نسبة الخصم المسموح بها، والتي يجب أن لا تتجاوز 30في المئة بكل الأحوال، مما أدى إلى تآكل رواتب الموظفين. واتهم زكارنة البنوك بعدم أخذ معاناة الموظفين وظروفهم القاهرة بعين الاعتبار، مشدداً على ضرورة حل مشكلة حسوم البنوك بالطريقة التي لا تلحق الضرر بمصالح الموظفين، وإلا فإن النقابة مضطرة للجوء إلى القضاء.

وأوضح أن من استفاد من دفع نسبة من المستحقات المتراكمة للموظفين المدنيين لتكملة ما مجموعه 50 في المئة من نسبة المستحقات الإجمالية، هم موظفو الفئات العليا، ومن لم يتقاضوا منح الإتحاد الأوروبي، وأن غالبية العظمى من الموظفين لم يستفيدوا من هذا الموضوع. (البيان)

**اعتداء

المستوطنون يعودون إلى «نيسانيت»

قرر مستوطنون يهود أن يتوجهوا يوم الخميس المقبل، إلى محررة «نيسانيت» شمال قطاع غزة للإقامة فيها، بعد ان تم اخلاؤهم بمقتضى خطة الانسحاب أحادي الجانب التي نفذها رئيس الوزراء السابق ارييل شارون، وذلك بعد منع الجيش الإسرائيلي المستوطنين العودة والتظاهرة في مستوطنة حومش سابقاً في شمال الضفة الغربية. ويأمل المستوطنون بالعودة إلى المستوطنات التي أخلاها جيش الاحتلال الإسرائيلي إبان خطة فك الارتباط، ويحاولون العودة إلى قطاع غزة عبر معبر «كيسوفيم». (البيان)