أعرب لوك مونتانييه الطبيب الفرنسي الذي اكتشف في 1983 فيروس الايدز، عن استعداده للتوجه إلى ليبيا وعبر عن ارتياحه للإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب المتهمين بنقل الفيروس إلى أطفال ليبيين. وقال مونتانييه انه تلقى نبأ الإفراج عن الممرضات والطبيب المعتقلين في ليبيا منذ أكثر من ثماني سنوات«بارتياح كبير» معربا عن سروره لان «يكون المنطق طغى لتسوية هذا الملف». كما أعرب عن استعداده لزيارة ليبيا لمعاينة الأطفال الذين أصيبوا بالايدز في مستشفى بنغازي «إذا طلب منه ذلك». وقال «يجب معالجتهم (الأطفال) جيدا».

ومنذ 2003، خلص مكتشفا الفيروس الفرنسي لوك مونتانييه والايطالي فيتوريو كوليزي في تقرير طلبته الحكومة الليبية، إلى الجزم بأن المرض انتقل إلى الأطفال بسبب الظروف الصحية السيئة في مستشفى بنغازي. لكن القضاء الليبي رفض هذا الاستنتاج الذي يتعارض مع فرضية نقل فيروس الايدز بشكل متعمد إلى الأطفال الليبيين.

وقال مونتانييه في حديث تلفزيوني إن «الأمور ليست واضحة تماما في هذه القضية». وأضاف «إنني باحث ويمكنني المساهمة في إلقاء الضوء على ملابسات القضية وان يتم إسقاط التهم الفظيعة تماما (عن الممرضات)». وأوضح أن عدوى الفيروس انتقلت إلى الأطفال «لقلة خبرة» العاملين في المستشفى. وقال إن المستشفى الذي زاره خلال تحقيقه «حديث لكن العاملين فيه غير معتادين على التعامل مع الأمراض المعدية».