أعلن رئيس أركان الجيش الفلبيني امس أن القوات المسلحة مازالت ملتزمة بإجراء مفاوضات سلام مع الانفصاليين المسلمين رغم اقتراب موعد الهجوم الذي يعتزم الجيش شنه على معسكر للمتمردين بإقليم جنوب البلاد، فيما قتل 4 متمردين شيوعيين خلال حملة مداهمة نفذتها القوات الحكومية على مخبأ لهم.
وأعرب الجنرال هيرموجينيس إسبريون عن أمله في ألا يؤثر الهجوم الوشيك على معقل جبهة تحرير مورو الإسلامية في إقليم باسيلان جنوب مانيلا على سير مباحثات السلام، وقال «إن الحكومة عازمة على معاقبة المسؤولين عن قتل 14 جنديا من بينهم عشرة قطعت رؤوسهم ومثل بجثثهم خلال مواجهة مع متمردي الجبهة في بلدة تيبو تيبو بإقليم باسيلان في العاشر من يوليو الجاري.
وتوقفت مباحثات السلام بين الجبهة والحكومة منذ سبتمبر الماضي بسبب الخلافات بين الجانبين حول توسيع منطقة الحكم الذاتي المسلمة بجنوب الفلبين.إلى ذلك، قال ناطق باسم جيش الفلبين إن أربعة متمردين شيوعيين قتلوا خلال حملة مداهمة نفذتها القوات الحكومية على مخبأ لهم بشالفلرق بين.
وأشار ليفتنانت كولونيل ارنيستو توريس إلى إن المتمردين كانوا مدججين بالسلاح وحاولوا التصدي للجنود خلال مداهمة مخبأهم. وقال: «ليس هناك إصابات في صفوف القوات الحكومية بينما قتل أربعة متمردين«.وأضاف أن القوات الحكومة صادرت عدة أسلحة كما عثرت على «وثائق هامة ذات قيمة استخبارية عالية».