أعلن الحزب الإسلامي بزعامة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس معارضته الكاملة الانضمام إلى تحالفات سياسية جديدة تجنبا لاستقطابات جديدة تؤدي إلى مزيد من الانقسام والاحتقان السياسي.وقال الحزب في بيان صحافي: «هل من المعقول أن ندخل في التحالف مع البعض الذي يضيق علينا وعلى أهلنا ويشوه مقاصدنا ويحرض الآخرين بل يستعدي أهلنا علينا وينتظر الفرصة المناسبة للقضاء علينا إذا لم يتغير ذلك».

فيما أكد «أن الباب سيبقى مفتوحاً من أجل إعادة النظر بموقفه هذا إذا ما ثبت بالدليل القاطع والبرهان أن بعض من انخرط في هذا التحالف يرغب حقيقة في وضع نهاية عاجلة لمسائل مصيرية مازال يرفض التفاوض بصددها أو السماح للآخرين بالمشاركة في إدارتها»، وخلص البيان إلى «أن حسن النوايا والكلام المعسول وحده لا يكفي إذ لابد أن يقترن القول بالعمل».

وتجري حاليا مشاورات بين الأقطاب السياسية الكبرى المهيمنة على المناصب الحكومية في البلاد وهي حزب الدعوة الإسلامية ـ تنظيم العراق بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي والمجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عبدالعزيز الحكيم وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني لتشكيل تحالف سياسي أطلق عليه اسم جبهة المعتدلين ليوفر الدعم الكامل لرئيس الحكومة في مواجهة التحديات.