قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن الإعلام الغربي عامة ومنه الأميركي لا يركز على التطورات الإيجابية والمكاسب التي تحققت في البلاد، مشدداً على أن عراقاً ديمقراطياً فيدرالياً قوياً ومستقراً سيكون عامل نجاح للديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط.

ونقل بيان رئاسي عن طالباني قوله، خلال استقباله في بغداد وفداً ضم عدداً من الكُتّاب والباحثين الأميركيين، إن «عراقاً ديمقراطياً فيدرالياً قوياً ومستقراً سيكون عامل نجاح للديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط»، وأضاف رئيس الجمهورية أن العراق «بلد غني برجالاته وثرواته وتاريخه، وبإمكانه أن يلعب دوراً حيوياً لما فيه خير المنطقة بأسرها». وأوضح أن طالباني استعرض أيضاً مع الوفد علاقات العراق مع دول الجوار الإقليمي، والقضايا المتعلقة بطبيعة المجتمع العراقي وتركيبته الاجتماعية والسياسية والمذهبية.

وأعرب الرئيس العراقي عن أسفه من أن الإعلام الغربي عامة، ومنه الأميركي لا يركز حسبه على التطورات الإيجابية والمكاسب التي تحققت في البلاد بفضل تحريرها من الديكتاتورية، بل انه يركز على الجوانب السلبية فقط، مشيراً إلى الإنجازات الهائلة التي تحققت في المناطق الآمنة من البلاد، لاسيما في إقليم كردستان والمحافظات الجنوبية، داعياً الإعلام الأميركي إلى الاهتمام بهذه الإنجازات، وعدم إهمالها..

وأضاف البيان أن طالباني ناقش مع الوفد الأميركي، الذي ضم إنتوني كوردسمان من مركز الدراسات الإستراتيجية العالمية ومايكل أوهانلن من معهد (بروكينغز) للدراسات الاستراتيجية المحاولات التي تجريها بعض الكتل السياسية العراقية، بهدف تشكيل جبهة وطنية عراقية للقوى المعتدلة، مشيراً إلى أهمية القيادة الجماعية في إدارة البلاد.

وشدد طالباني على ضرورة دعم حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، وإشراك الأطراف الفاعلة في اتخاذ القرارات من أجل إيجاد حلول مرضية للمشاكل التي يعاني منها العراق.