هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على فوز حزبه. وقال البيان الذي أدلى به باروسو: «أهنئ رئيس الوزراء التركي على فوزه الرائع في الانتخابات الوطنية وهذا يأتي في لحظة مهمة لشعب تركيا في الوقت الذي تمضي فيه البلاد قدما في إصلاحات سياسية واقتصادية». وأضاف أن «أردوغان تعهد بالتزامه في السعي بثبات نحو انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، وأتمنى له النجاح في ولايته الجديدة».

ومن جانبه، قال مفوض شؤون العدالة والأمن في الاتحاد الأوروبي فرانكو فراتيني في حديث صحافي، ان أردوغان ساعد بالفعل في تقريب تركيا من أوروبا سياسيا واقتصاديا وحثه على مواصلة الخطوات لتحسين حقوق الإنسان. وقال إن «عليه أن يستمر في وضع حقوق الأقلية العلمانية ومحاربة الأصولية في حسبانه». وبدأت تركيا المحادثات الخاصة بالانضمام للاتحاد الأوروبي العام 2005 رغم التشكك العام الواسع في مساعيها داخل الاتحاد الذي يضم 27 عضوا.

وتوقفت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي من جراء نزاع تجاري مع قبرص وتواجه مقاومة من فرنسا التي يعارض رئيسها نيكولا ساركوزي انضمام تركيا للاتحاد. ولكن وزير الخارجية السويدي كارل بيلت قال انه يعتقد أن هذا الفوز سيزيد تركيا قربا من الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية «أعيد انتخابه بتفويض إصلاحي قوي للغاية لمواصلة الإصلاحات الأوروبية التي كانوا ينفذونها خلال الأعوام القليلة الماضية وحصلوا على تفويض باهر من جمهور الناخبين الأتراك».

وحضت بريطانيا وهي السند الراسخ لآمال أنقرة الانضمام للاتحاد الأوروبي الكتلة الأوروبية على دعم جهود أردوغان لقيادة حكومة مستقرة. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند قبل حضور اجتماع الاتحاد الأوروبي، انه من المهم للغاية في شتى أنحاء أوروبا أن نمد أيدينا للحكومة الجديدة في تركيا عندما تتشكل. الوضع السياسي المستقر والأمن في تركيا في مصلحتنا بشكل كبير».