في تصريح نادر من قبل مسؤول جزائري، لم يستبعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إقدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي على تنفيذ تفجيرات انتحارية جديدة في الجزائر، فيما كشف أن جهاز الشرطة فقد في المواجهات مع الجماعات المسلحة 6 في المئة من تعداده الكامل بين عامي 1992 و2000 . وهو ما يعني سقوط نحو خمسة آلاف قتيل من الشرطة على اعتبار أن عدد أفرادها في الفترة المذكورة نحو 80 ألف فرد.

ووصف زرهوني في لقاء مع الصحافة على هامش حفل تخرج دفعة من ثلاثة آلاف شرطي من مدارس التكوين الخاصة، بأن قوى الأمن ستواصل بحزم تصديها للجماعات الإجرامية، ولم يستبعد إقدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي على تنفيذ تفجيرات انتحارية جديدة في الجزائر.