اليوم الثالث عشر
الاثنين 24/7/2006
مواجهات برية وإقرار بالعجز
ميدانياً
ـ خاض رجال المقاومة مواجهات عنيفة مع الوحدات الإسرائيلية الخاصة وسرّية المظليين المدججين بالمدرعات والدبابات على محور مارون الراس ـ بنت جبيل. ووسعوا من دائرة استهدافاتهم للغزاة، فتمكنوا من الدخول إلى مستعمرة أفيفيم القريبة من مارون الراس، وأمطروا الجنود الإسرائيليين بوابل من القذائف والصواريخ، ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.
وأعلنت المقاومة عن تدمير أربع دبابات من نوع ميركافا في المواجهة، وقتل وجرح أفرادها. ونجحت المقاومة بإسقاط مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي كانت تنقل جرحى أصيبوا في معارك مارون الراس، فقضى فيها ربانها وعدد من الجرحى. إلا أن إسرائيل سارعت إلى التخفيف من وقع هذه الضربة الموجعة لجيشها بالادعاء أن الطائرة سقطت بعد اصطدامها بالأسلاك الكهربائية.
ـ بينما كانت سيارتان تابعتان للصليب الأحمر اللبناني تنقلان عدداً من الجرحى من تبنين إلى صور، أغار عليهما الطيران الحربي الإسرائيلي في بلدة قانا، فأصيب ستة مسعفين بجروح.
ـ استهدفت الغارات الإسرائيلية للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي مخيم الرشيدية قرب مدينة صور، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة خمسة عشر بينهم 10 لبنانيين.
ـ استهدفت مقاتلتان إسرائيليتان شاحنة كانت متوقفة على طريق بليبل وادي شحرور فدمّرتاها.
ـ أطلقت المقاومة الإسلامية دفعتين من الصواريخ على مدينتي صفد وحيفا، ثم أطلقت دفعة على مستعمرتي شلومي ونهاريا. وأطلقت دفعة جديدة على حيفا وكريات بياليك، وكذلك على مستعمرات رامات ونفتالي وكفرسولد وغونين وسيدي اليعازر وكرمائيل ومعالوت ومفدال وبقعين وهداثا.
سياسياً
ـ زارت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بيروت، والتقت الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة وأقطاب 14 آذار.
ـ دعا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف بالنصر لحزب الله في مواجهته مع إسرائيل، معتبراً أن نضاله واحد مع جماعة «الإخوان»، ومستنكراً مواقف بعض الحكام العرب من عملية أسر الجنديين الإسرائيليين. ورأى أن استمرار المواجهات حتى الآن يمثل انتصاراً لحزب الله.
ـ أكّد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن «مسألة نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن تتم بالقوة». وبحث في اتصالين أجراهما مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي التطورات في لبنان، والاتصالات الجارية لوقف العدوان الإسرائيلي.
ـ بعد 4500 غارة جوية إسرائيلية على لبنان، ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، وصلت كوندوليزا رايس إلى تل أبيب. وفهم المعلقون الإسرائيليون أن زيارة رايس جاءت لتمنح إسرائيل مهلة لا تقل عن أسبوع لتركيز «إنجازات عسكرية» على الأرض تتيح تمرير تسوية سياسية.
ـ أقرّت إسرائيل بعجزها عن «استئصال» حزب الله أو منع إطلاق صواريخ الكاتيوشا على أراضيها. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن رئيس الأركان دان حالوتس قوله: «لم نقل إننا سنقضي تماماً على صواريخ حزب الله ورجاله».
ـ أكدت منظمة «هيومان رايتس ووتش» في تقرير لها أن إسرائيل استخدمت بشكل عشوائي قنابل عنقودية ضد مناطق سكنية في لبنان، وهو ما يمثّل انتهاكاً للقانون الدولي. وقالت إن هذه القنابل التي استخدمت ضد قرية بليدا الجنوبية قتلت 19 مدنياً، وجرحت 12 آخرين بينهم سبعة أطفال.
ـ كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن أن أكثر من 20 ألف إسرائيلي تقدموا خلال أسبوع إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية بطلب استصدار «جوازات سفر بشكل عاجل».