دفع الجيش الجزائري بفرق النخبة من الكومندوز والمظليين إلى جبال ياكوران بين ولايتي تيزي وزو وبجاية في منطقة القبائل لحسم المعركة مع تنظيم القاعدة في أكبر معقل إرهابي في البلاد. ويعد دخول هذه القوة مؤشراً على عاملين مهمين، أولهما صعوبة المهمة خاصة في التضاريس الصعبة التي تعرف بها تلك الجبال وكثافة غاباتها وتحصن عشرات من مسلحي القاعدة بكهوفها ومغاراتها الطبيعية والخنادق التي حفروها .
التي تمتد على كيلومترات تحت الأرض بحسب الأخصائيين، وثانيهما عزم قيادة الجيش على حسم هذه المعركة بما يجعل القوات النظامية تصل إلى أبعد نقطة يحتلها هؤلاء المسلحون وحتى القيادة العامة للتنظيم التي توجد بتلك المنطقة بعد الانشقاق الذي وقع في الجماعة السلفية للدعوة والقتال العام .
