أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس مباحثات في العاصمة الأردنية عمّان مع رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا ايتسك تناولت فرص استئناف عملية السلام وسبل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت، فيما قللت «حماس» من أهمية اللقاء.
وقال مصدر دبلوماسي فلسطيني إن «عباس بحث مع ايتسيك في عملية السلام، حيث أكد على ضرورة استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى تسوية شاملة في المنطقة يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وذلك تنفيذا لخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية ورؤية الرئيس الأميركي جورج بوش لإقامة دولتين.
وأوضح أن «عباس أكد لايتسك أيضاً على ضرورة إطلاق عملية سلام ذات صدقية وبرعاية دولية». وأضاف «كما تناول الطرفان قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في غزة منذ 13 شهراً».
من جهته، قلل القيادي في حركة «حماس» أسامة المزيني من أهمية اللقاء وقال في تصريحات للشبكة الإعلامية الفلسطينية إن «أي اتفاق سيجرى التوصل له في لقاءات عباس والمسؤولين الإسرائيليين من دون موافقة حركة حماس وفصائل المقاومة التي تأسر شاليت يعتبر غير ذي قيمة ولا جدوى له».
وشدد على أن حركته «لا تقبل بالتوصل لأي اتفاقات بين الرئيس عباس وحكومة الاحتلال من شأنها الانتقاص من مطالب فصائل المقاومة في إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى وتحقيق عملية شليط أهدافها التي ينتظرها أبناء شعبنا الفلسطيني».
.. و يشكل لجنة لمساءلة هاني الحسن
أكد حكم بلعاوي على أن «الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر قراراً بتشكيل لجنة لمساءلة المستشار السابق للرئاسة هاني الحسن حول ما نسب إليه من تصريحات على قناة «الجزيرة» اعتبرت غير مقبولة وتتعارض مع مواقف حركة «فتح».
وأوضح بلعاوي في تصريح وزع على الصحافيين أن «اللجنة يرأسها سليم الزعنون، عضو اللجنة المركزية، وتضم إضافة إليه عبد الله الافرنجي من اللجنة المركزية وعدنان سمارة من أمانة سر المجلس الثوري». وكان الحسن تعرض لموجة حادة من الانتقادات من قبل قادة في «فتح» في أعقاب تصريحات اعتبر خلالها ما قامت به «حماس» في غزة خطوة كان يجب القيام بها للقضاء على ما وصفه بتيار «دايتون» إشارة إلى المنسق الأمني الأميركي كينيث دايتون.
