قتل ثلاثة جنود لبنانيين وأصيب عدد منهم بجروح أمس، بينما كان الجيش يواصل تقدمه واشتباكه مع مقاتلي »فتح الإسلام« الذين قالت مصادر لبنانية رسمية إن تسعةً منهم قتلوا في المخيم، فيما أكد شهود عيان مقتل أربعة مسلحين لـ»فتح الإسلام« كانوا ينقلون أسلحة وذخائر لمجموعاتهم في حي الدامون.
وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة جنود لقوا حتفهم، كما أصيب 10 آخرون في القتال مع مسلحي »فتح الإسلام« في مخيم نهر البارد. وأكدت إدارة إحدى المستشفيات اللبنانية نقلت جثث الجنود إليها، أن »جنديين قتلا بعد الظهر في مخيم نهر البارد«.
ومع مقتل هؤلاء الجنود ترتفع حصيلة قتلى الجيش إلى 116 جندياً في المعارك التي بدأت في 20 مايو فيما قتل ما لا يقل عن 81 مسلحاً و41 مدنياً. واستمر الجيش في التقدم ببطء داخل المخيم وهو يواجه مسلحي »فتح الإسلام« بعدما قصف مواقعهم بالمدفعية ونيران الدبابات لإجبارهم على الاستسلام.
وقال شهود إن الجيش ركز قصفه المدفعي الأخير على جيوب لا تزال »فتح الإسلام« تستخدمها بالقرب من الطريق الرئيسي في المخيم وفي شمال شرق المخيم.كما أعلن الناطق باسم الجيش أن الإسلاميين يسيطرون على مربع يبلغ ضلعه »ما بين 200 إلى 300 متر« وأن الجنود يواصلون تقدمهم »بوتيرة بطيئة جدا«. وقال: »لا نزال نقضم المزيد من الأراضي«.
من جهة أخرى، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الجيش اللبناني أحرز مزيداً من التقدم في مخيم البارد، وتمكن خلال الساعات الـ48 الماضية من اكتشاف عدد كبير من مستودعات الأسلحة والذخائر والمتفجرات والصواعق في المخيمين الجديد والقديم، مشيرةً إلى أن الجيش »تمكن من السيطرة على مواقع تحصينية جديدة في الناحية الشمالية الشرقية للمخيم. وخلال مداهمته أحد المخابئ في المخيم، عثر على عدد من جثث للمسلحين إضافةً إلى أسلحة وذخائر ومناظير ليلية«.
وأضافت الوكالة أن اشتباكات عنيفة »دارت أيضاً على هذه المحاور، تمكن الجيش خلالها من السيطرة على عدد من الأبنية الأساسية، مكبداً المسلحين عدداً من القتلى أحصي منهم 7 عند الواجهة البحرية الغربية الجنوبية للمخيم، واثنان في محيط مركز الشفاء عند الجهة الشرقية للمخيم«.في غضون ذلك، قال شهود عيان إن أربعة من المسلحين قتلوا ظهر الأحد بينما كانوا ينقلون أسلحة وذخائر لمجموعاتهم في حي الدامون.
