**إرادة

الأسرى يقدمون امتحانات الثانوية العامة

نجح الأسرى في سجون الاحتلال من فرض ارادتهم على سلطات الاحتلال ومسؤولي مصلحة السجون الاسرائيلية وذلك بانتزاع حقهم في التقدم أمس إلى امتحانات الثانوية العامة.وبدأ 1300 أسير فلسطيني من معتقلات شطة، جلبوع، مجدو والدامون بتقديم الامتحانات. فيما توجه 35 مراقباً من محافظة جنين للاشراف على سير الامتحانات في السجون.

وكانت سلطات الاحتلال منعت الطلبة الأسرى من التقدم للامتحانات، إلا أنه بعد تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارتي شؤون الأسرى والتربية والتعليم، تراجعت سلطات الاحتلال عن قرارها وسمحت بتقديم الامتحانات. (البيان)

** تعسف

تمديد توقيف 11 أسيراً

مدّدت محاكم الاحتلال العسكرية الإسرائيلية في سجني سالم والجلمة أمس فترة التوقيف لأحد عشر أسيراً من محافظات الضفة الغربية لفترات متفاوتة.

وأفادت جمعية «نفحة الحقوقية» في بيان بأن «محكمة سالم مددت توقيف الأسيرين، عمر بسام ذياب ومحمود أبو حامد حتى تاريخ 16 أكتوبر والأسرى مصعب أحمد أبو علبة وعلاء سليمان أبو حامد وسلمان حسن زيد ومحمد رمضان حوتري وعلي محمد داود وأكرم جمال داود حتى تاريخ 18 أكتوبر كما أجّلت محاكمة الأسير حسن سروجي من مخيم طولكرم حتى الأول من أكتوبر».

وأوضح أن «محكمة الجلمة مددت توقيف الأسيرين، فادي بلال حوراني ومحمود نعيم اكير لمدة خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق، والأسير رزق وليد الأقرع لمدة ثمانية أيام». كما جددت محكمة عوفر الإعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر للمرة الثانية على التوالي بحق الأسير أنور مراعبة من قرية رأس عطية إلى الجنوب من مدينة قلقيلية.

وثبتت الحكم الإداري الصادر بحق الأسير صادق القاروط من طولكرم، ورفضت الإستئناف المقدم للأسيرين تيسير جابر من مخيم نور شمس وليث عتيلي من طولكرم.(البيان)

**تضامن

وفد دنماركي يطّلع على أوضاع مخيم بلاطة

أطلع رئيس مركز يافا الثقافي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني تيسير نصر الله امس وفداً دنمركياً من طلبة الجامعات والأكاديميين، على أوضاع مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية. جاء ذلك خلال زيارة وفد من 14 أكاديمياً دنماركياً لمركز «يافا الثقافي» في المخيم، للإطلاع على الأوضاع الفلسطينية.

ورحب نصر الله بالوفد الضيف، مقدماً شرحاً عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام وخاصةً في مخيم بلاطة، وأكد على أن «الشعب الفلسطيني يستمد صموده وثباته على أرضه من خلال إيمانه العميق بحقه الثابت في وطنه وإقامة السلام العادل والشامل والدائم الذي يستند على إحقاق الحق وإزالة جميع المعيقات الإسرائيلية من أمام مسيرة السلام».

ودعا المجتمع الدولي إلى العمل الحثيث على إنهاء قضيتهم بشكل عادل ينهي مأساتهم وحياة اللجوء التي يعيشونها، ويضمن لهم العودة إلى بيوتهم التي طردوا منها العام 1948، لأنّ هذا الأمر هو الذي يضمن حلاً عادلاً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.(البيان)