اليوم الثاني عشر: الأحد 23/7/2006
توغل لا يوقف قصف الداخل
ميدانياً
ـ استهدفت الغارات الإسرائيلية على دفعتين مسجد القائم في حي الأبيض في الضاحية الجنوبية، والمباني السكنية في حارة حريك وفي بئر العبد ومبنى تلفزيون «المنار» مجددا.
وتجدّد القصف على محلة الرويس حيث استهدف مجمع سيد الشهداء الذي كان دمر قبل ثلاثة أيام. وألقت الطائرات الحربية قنابل يشتبه في أنها محرّمة دولياً.
ـ شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من ثلاث غارات دفعة واحدة على مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا المؤلف من خمس طبقات أدّت إلى تدميره تدميراً كاملاً. ويضم مسجداً وحسينية وقاعة للمحاضرات ومنتدى ثقافياً ومستوصفاً وحوزة علمية ومكتبة عامة ومكتباً للخدمات الاجتماعية، كما يضم منزل الشيخ عفيف النابلسي مع عائلته، ومكتبه ومقرّاً لهيئة علماء جبل عامل.
ـ ألقت المقاتلات الإسرائيلية منشورات فوق منطقة النبطية دعت فيها اللبنانيين إلى التبرؤ من حسن نصرالله وقادة المقاومة.
ـ استهدفت المقاتلات المغيرة الأعمدة الهوائية لمحطات إرسال الشبكة الوطنية للإرسال (إن.بي.إن)، ولشركتي الهواتف الخلوية ألفا وأم.تي.سي.تاتش في جبل السلطانية. كما تعمد الطيران الحربي الإسرائيلي استهداف أي سيارة تحمل إشارة «تي.في».
ـ قصفت المقاومة الإسلامية مدينة حيفا بصواريخ «رعد 2»، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية قصفت المقاومة مستعمرة كرمائيل، ونهاريا بعشرات الصواريخ، ومستعمرتي كريات شمونا وكفرسولد، ومدينتي صفد وعكا بمئات الصواريخ.
ـ أعلنت المقاومة الإسلامية سقوط بلدة مارون الراس بيد القوات الإسرائيلية بعد أيام من المواجهات الصعبة، ونعت ثلاثة شهداء في المواجهة.
سياسياً
ـ أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن أي توغّل إسرائيلي برّي داخل الأراضي اللبنانية لن تكون له أي نتائج سياسية ما لم يحقق وقف استمرار قصف المستوطنات في شمالي فلسطين المحتلة. وأعلن أن الأولوية هي لوقف العدوان الإسرائيلي. ونفى أن يكون هناك أي تفويض لأحد في التحدث عن وضع الأسيرين الإسرائيليين، لكنه أكد أن لا مانع من أن تتولى الحكومة عملية التفاوض غير المباشر.