هاجم نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الحزب الاشتراكي المعارض ووصف مواقفه مما أسماها بالمؤامرات بالمتذبذب، في وقت أكد فيه بأن الوحدة اليمنية خط أحمر لا يجوز المساس به.وفي لقاء عقده في محافظة تعز، قال هادي: »نستغرب مواقف تجمع أحزاب اللقاء المشترك وعلى وجه الخصوص الحزب الاشتراكي الذي تذبذبت مواقفه تجاه ما يهم أمن واستقرار الوطن في أكثر من مناسبة وتعددت رؤوسه ومواقفه وفقاً للأهواء والمصالح الخاصة«.

وأضاف أن »هناك مؤامرات تحاك ضد الوطن وتستهدف أمنه الاجتماعي ووحدته الوطنية، لكن هناك ثوابت وطنية لا يجوز المساس بها والمتمثلة بالنظام الجمهوري والوحدة الوطنية والنهج الديمقراطي، باعتبارها خطوطاً حمراء ناضل وكافح من أجلها الشعب اليمني منذ زمن بعيد«.وتابع »كل من تسول له نفسه المساس بهذه الثوابت سيواجه من قبل أبناء الشعب اليمني بكل قواه«.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن نائب الرئيس قوله »هناك قضايا تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار مثلما جرى ويجري في بعض مناطق صعدة من قبل شرذمة تريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء«.من جهته شن الحزب الاشتراكي هجوماً على السلطة بالقول إنها »وعبر منابرها الصحافية وفي المساجد تقود حملة إرهاب فكري وسياسي ضد قيادة الحزب ومشروعه الوطني والسياسي منذ بداية الأسبوع الماضي.

وأن الحملة تخللتها تهم التكفير والتخوين والتهديد باستخدام القوة العسكرية، على خلفية موقف الحزب المتضامن مع حقوق المواطنة والوظيفة لأبناء المحافظات الجنوبية والمشاركة في اعتصامات المتقاعدين العسكريين التي شهدتها عدد من المحافظات خلال الأسابيع الماضية«.وقال مصدر قيادي في الاشتراكي »ضمن أسباب الحملة المستعرة ضد الحزب موقفه الرافض للحرب في محافظة صعدة وتأكيده على أنها حرب عبثية لا تخدم السلم الاجتماعي«.

وحسب القيادي الذي لم يكشف عن هويته، فإن خطباء مساجد تابعين لوزارة الأوقاف شنوا حملة تكفير جديدة، حيث قال إن »أحد أئمة المساجد اعتبر أن الحزب الاشتراكي خارج على قيم الدين، وأن على رئيس الجمهورية أن ينزل بقيادته حكم الشرع بعد أن نكثوا بالعهد ولم يلتزموا بقرار العفو العام، وأن الرئيس علي عبد الله صالح شارك في هذه الحملة حين اتهم الحزب وقيادته بالانفصالية والخيانة وقبض ثمن الوحدة«.

وكانت صحيفة »26 سبتمبر«. الناطقة باسم وزارة الدفاع حذرت الحزب الاشتراكي وحلفاءه من »اللعب بالنار« وطالبت من حلفائه في المعارضة وتحديداً تجمع الإصلاح الإسلامي والتنظيم الناصري »بضرورة تحديد موقف واضح من الحزب الاشتراكي وموقف قياداته«.إلى ذلك، دعت جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمحافظة الضالع إلى تنظيم تظاهرة منددة بالإجراءات الحكومية في حقهم، بمناسبة دخول الاعتصام المفتوح للمتقاعدين شهره الخامس.

صنعاء ـــ محمد الغباري